وكالة أنباء أراكان
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، أنه سيقدم قسائم غذائية للأمهات ومقدمي الرعاية من الروهينجا، وذلك بالتعاون مع البنك الدولي وحكومة بنغلادش، في ظل أزمة تخفيض التمويل للمجتمع الروهينجي.
وأكد برنامج الأغذية العالمي، الجمعة، تعاونه مع وزارة إدارة الكوارث والإغاثة في بنغلادش والبنك الدولي، لتنفيذ مشروع حيوي لدعم الروهينجا في كوكس بازار وجزيرة بهاسان شار.
وأضاف أنه بموجب هذه الشراكة، سيتم دعم أكثر الأسر ضعفاً عبر تزويدها بقسائم غذائية لشراء الخضروات والأطعمة الغنية بالبروتين من مراكز الأغذية الطازجة التابعة لبرنامج الغذاء العالمي.
وأوضح أن الأمهات ومقدمي الرعاية للأطفال الصغار سيحصلون على توعية غذائية وقسائم غذائية طازجة لتحسين تغذية أطفالهم وصحتهم العامة.
وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ووفقاً لبرنامج الأغذية العالمي، فإن معدلات سوء التغذية بين الأطفال تتجاوز 15% لمن دون سن الخامسة، بينما يعاني طفل من كل خمسة دون سن الثانية من سوء التغذية في مجتمع الروهينجا ببنغلادش.
ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، وتفاقمت أوضاعهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان الانفصالي في نوفمبر 2023، ما أدى إلى حملات نزوح جديدة إلى بنغلادش.
وفي 5 مارس الجاري، أعلن برنامج الأغذية العالمي، تخفيض قيمة المساعدات الغذائية الشهرية المقدمة للاجئي الروهينجا في بنغلادش من 12.50 دولاراً إلى 6 دولارات فقط للشخص الواحد، اعتباراً من أول أبريل بسبب نقص التمويل.
وبعدها بأسبوع، أجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، زيارة إلى مخيمات الروهينجا في كوكس بازار ببنغلادش، حيث أعرب عن تضامنه مع اللاجئين وتحدث عن أزمة تخفيض التمويل، وتعهد بضمان تمويل المساعدات الإنسانية للروهينجا في بنغلادش.


