وكالة أنباء أراكان
أعرب وزير الداخلية البنغلاديشي، صلاح الدين أحمد، عن قلقه البالغ إزاء التراجع الحاد في المساعدات الإنسانية الدولية المخصصة للاجئي الروهينجا.
وكشف الوزير البنغالي خلال اجتماعه ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إيفو فريجسن، بالعاصمة دكا، اليوم الثلاثاء، أن التمويل الأمريكي الأخير قد انخفض بنسبة 50%.
وشدد الوزير على أن بنغلاديش، رغم محدودية مواردها وكثافتها السكانية العالية، تحملت “أعباء هائلة” باستضافة أكثر من مليون لاجئ، حسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
وأكد أن زيادة الدعم الدولي أصبحت “ضرورة قصوى” لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة، مع التحذير من تهميش هذه القضية تحت وطأة الأزمات العالمية المتلاحقة في غزة وأوكرانيا.
وأوضح الوزير أن الحل الجذري لهذه الأزمة يكمن في تأمين عودة آمنة وطوعية للاجئين إلى ديارهم، كما أشار إلى صعوبة توسعة المخيمات الحالية نتيجة القيود الجغرافية والاجتماعية في البلاد.
وقد طالب الأمم المتحدة والمفوضية السامية بلعب دور “أكثر حزم” لإبقاء ملف الروهينجا على رأس الأجندة الدولية.
وتأتي هذه التحذيرات الرسمية في وقت بدأت فيه المنظمات الدولية تطبيق آليات جديدة لخفض قيمة المساعدات الشهرية لتصل في بعض مستوياتها إلى 7 دولارات فقط للفرد، وهو ما يهدد بتفاقم كارثة إنسانية.



