نفى مجلس علماء الروهينجا الادعاءات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن سعي الجالية للحصول على الجنسية الماليزية أو المطالبة بأي أراض في البلاد، مؤكدا أن هذه الأنباء عارية تماما عن الصحة وتستهدف إثارة خطاب الكراهية والعداء ضد اللاجئين.
وكشف رئيس المجلس، رحيم الله محمد حسين، في بيان اليوم، عن تعرض المنشورات المفبركة للتلاعب الرقمي؛ حيث تم تحريف العبارة الأصلية من “المطالبة بحقوق المواطنة في ميانمار” إلى “المطالبة بحقوق المواطنة في ماليزيا”.
وأوضح رئيس المجلس أن وجود الروهينجا في ماليزيا يقتصر على الحماية المؤقتة والعيش بسلام مع الامتثال الكامل للقوانين المحلية، لافتا إلى أن الجالية مستعدة للعودة فور توفر الضمانات الأمنية والاعتراف بحقوقهم في ميانمار.
وفي السياق ذاته، نفى المجلس مزاعم سيطرة الروهينجا على “سوق سيلانغ للجملة”، موضحا أن العمل فيه يضم عرقيات متعددة من ميانمار، ومطالبا بمحاسبة أي متجاوز فردي دون وصم الجالية بأكملها.
تأتي هذه التوضيحات في وقت تشهد فيه الساحة الماليزية تحولا ملحوظا في المزاج العام، تجسد في تصاعد نبرة الاستياء الشعبي وحملات المناهضة عبر منصات التواصل الاجتماعي ضد لاجئي الروهينجا؛ بسبب الضغوط المتزايدة على البنية التحتية والمنافسة في الأنشطة التجارية المحلية.
هذا وتستضيف ماليزيا نحو 200 ألف من مواطني ميانمار، يمثل أبناء الروهينجا الكتلة الأكبر بواقع 128 ألف لاجئ يتوزعون في عدة تجمعات سكانية داخل البلاد.



