أعلن نائب المفتش العام للشرطة الماليزية، تان سري أيوب خان، أن أزمة التجمعات السكانية “غير القانونية” للروهينجا تفاقمت وباتت صعبة الاحتواء، وتتطلب حلا شاملا وتنسيقا عاجلا مع المجتمع الدولي ودول المصدر.
وأوضح أيوب خان، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن الشرطة تمثل “الحلقة الأخيرة” في منظومة مواجهة المهاجرين غير النظاميين بعد عبورهم الحدود البحرية.
وأشار إلى أن الإجراءات الجنائية تقف عاجزة أمام معضلة ترحيلهم، مما يستدعي تعاونا يتجاوز الأجهزة الأمنية المحلية ليشمل الوكالات الحكومية المتعددة والدول المعنية بالأزمة.
كما شدد المسؤول الأمني على استمرار الحملات الميدانية ضد المستوطنات المخالفة.
مستشهدا بالمداهمة الأخيرة التي نفذتها السلطات في منطقة “هولو لانغات” وأسفرت عن توقيف 42 شخصا، وفقا للبيان الصادر في التاسع من يونيو الجاري.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستضيف فيه ماليزيا -حتى أبريل الماضي- نحو 219,472 ألفا من حاملي بطاقات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من بينهم 197,591 مواطنا من ميانمار، يشكل عرق الروهينجا الكتلة الأكبر منهم بواقع 128,200 ألف شخص.



