أكتوبر 15, 2026

“جيش أراكان البوذي” يختطف عشرات الروهينجا في أراكان بميانمار

15 أكتوبر 2026

نفذ عناصر “جيش أراكان البوذي” عمليات اختطاف طالت عشرات الروهينجا في ولاية أراكان بميانمار، مهددا بتهجير سكان إحدى القرى بالكامل، وفق شهادات أشخاص فارين.

ونفذ جيش أراكان البوذي، عمليات اختطاف طالت ما لا يقل عن 40 روهينجيا من قرية “أه ناوك بين” في بلدة راسيدونغ خلال الأيام القليلة الماضية، ما أثار مخاوف بشأن مصير بقية السكان والانتهاكات التي يتعرضون لها.

كما طلب من باقي سكانها، مغادرة منازلهم بحلول 17 أكتوبر الجاري، دون صدور تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.

ولم تتمكن “وكالة أنباء أراكان” التحقق من واقعة الاختطاف والتهديد بتهجير سكان القرية من مصادر رسمية أو مستقلة.

ويواجه سكان القرية مصيرا مجهولا في ظل غياب الممرات الآمنة، وسط مخاوف من إجبارهم على الفرار نحو الحدود مع بنغلاديش.

هذا وقد تجدد القتال بين جيش أراكان البوذي، وهو حركة مسلحة بوذية تسعى إلى حكم ذاتي أوسع لولاية أراكان، والجيش الميانماري في نوفمبر 2023، بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر قرابة عام.

وتمكن جيش أراكان خلال هجوم واسع من السيطرة على معظم بلدات الولاية، بينها راسيدونغ وبوسيدونغ ومونغدو، فيما احتفظ الجيش الميانماري بمواقع استراتيجية، أبرزها سيتوي وكياوكفيو، مع استمرار القتال للسيطرة على مناطق أخرى.

الجدير بالذكر، فقد أدت المعارك إلى موجات نزوح واسعة، خصوصا بين الروهينجا في شمال أراكان، حيث فر أكثر من 155 ألفا منهم إلى بنغلاديش منذ عام 2024، وفق أرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة.

شارك
×