يوليو 3, 2026

وفد أمريكي يبحث مع بنغلادش حل أزمة الروهينجا وإعادتهم إلى وطنهم

19 أبريل 2025

وكالة أنباء أراكان

ناقش وفد أمريكي مع المسؤولين البنغاليين، أزمة الروهينجا، وذلك في أول زيارة يجريها وفد أمريكي إلى دكا منذ تولي دونالد ترامب منصبه في 20 يناير الماضي.

ضم الوفد نائبة مساعد وزير الخارجية بمكتب شؤون جنوب ووسط آسيا “نيكول تشوليك”، ونائب مساعد وزير الخارجية بمكتب شؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ “آندرو هيراب”، والقائمة بالأعمال الأمريكية في ميانمار “سوزان ستيفنسون”.

وعقدوا اجتماعا مع رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش محمد يونس، إضافة إلى اجتماعات منفصلة مع مندوب بنغلادش السامي لقضايا الروهينجا “خليل الرحمن”، ومستشار الشؤون الخارجية “محمد توحيد حسين”.

وقال سكرتير وزارة الخارجية “محمد جاسم الدين”، الخميس، إن الوفد الأمريكي استفسر عن موقف الحكومة بشأن قضية الروهينجا والحلول الممكنة لها، وأبدى اهتماماً خاصاً بموقف الحكومة البنغالية تجاه أزمة الروهينجا.

وأضاف أن بنغلادش لا تزال تسعى لإعادة الروهينغا إلى وطنهم في ميانمار كحل مستدام للأزمة المستمرة، مشيراً إلى أن أكثر من 120 ألف شخص نازح يقيمون حالياً في البلاد.

وأوضح أنه لم يتم إعادة أي منهم منذ نزوحهم في عام 2017 نتيجة لحملة الإبادة الجماعية في ولاية أراكان غربي ميانمار.

ومؤخراً، أكدت ميانمار بعد محادثات جرت مع بنغلادش، على هامش القمة السادسة لمبادرة خليج البنغال للتعاون الاقتصادي والتقني “بيمستيك”، أن 180 ألف لاجئ من الروهينجا الذين يعيشون في بنغلادش منذ فرارهم من وطنهم، مؤهلون للعودة، كجزء من قائمة تضم 800 ألف لاجئ قدمتها بنغلادش إلى ميانمار بين عامي 2018 و2020.

وأثار إعلان ميانمار شكوكاً وتساؤلات لدى اللاجئين الروهينجا باعتبارهم لا يزالون يتوجسون من المستقبل، ويتخوفون من أن يكون أشد فتكاً مما مرّوا به في الماضي.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات نزوحهم إلى بنغلادش منذ نشوب القتال في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023.

شارك
×