وكالة أنباء أراكان
أعلنت السفارة الأمريكية في بنغلادش، وصول 17 ألف طن من المساعدات الغذائية المخصصة للاجئين الروهينجا، إلى ميناء “تشيتاغونغ”.
وقالت في بيان لها، الأربعاء، حسبما نقله موقع “دكا تريبيون”، إن هذه المواد جرى إنتاجها بواسطة المزارعين الأمريكيين، لافتة إلى أنها ستوزع من خلال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كجزء من مساعدات الولايات المتحدة لأكثر من مليون روهنجي يعانون من أوضاع حرجة.
ودعت المانحين الآخرين والشركاء الدوليين لتكثيف جهودهم وتقديم موارد إضافية لتقاسم الأعباء بهدف ضمان وصول المساعدات الكافية إلى مجتمع الروهينجا.
وفي أواخر مارس الماضي، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنها ستقدم 73 مليون دولار كمساعدات مالية جديدة للاجئي الروهينجا عبر برنامج الأغذية العالمي.
وجاء هذا التمويل بعد إعلان إدارة ترامب، نهاية يناير الماضي، إجراء تخفيضات كبيرة في المساعدات الخارجية ضمن أجندة “أمريكا أولًا”، وسعيها لتقليص الإنفاق الفيدرالي وتفكيك بعض المؤسسات الحكومية ومنها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وهي المختصة بالمساعدات الخارجية الأمريكية.
ونتيجة لهذا القرار، أعلن برنامج الأغذية العالمي (WFP)، التابع للأمم المتحدة، تخفيض قيمة المساعدات الغذائية الشهرية المقدمة للاجئي الروهينجا في بنغلادش من 12.50 دولاراً إلى 6 دولارات فقط للشخص الواحد، اعتباراً من أول أبريل، بسبب نقص التمويل.
وقوبل القرار بتحذير أممي من العواقب الوخيمة لنقص الدعم الدولي على اللاجئين، وهو ما قاله روهنجيون لـ”وكالة أنباء أراكان”، بأن خفض المساعدات يعني الموت جوعا لهم ولأطفالهم، كون المبلغ لا يكفي إطعام إلا فرد واحد ولمدة أسبوع فقط.
ومؤخراً أعلن برنامج الغذاء العالمي، وقف خطط خفض الحصص الغذائية لأكثر من مليون روهنجي في بنغلادش بعد نجاح حملة لجمع مزيد من المساعدات الدولية أطلقتها الأمم المتحدة بالتعاون مع 113 شريكاً دولياً لجمع 934.5 مليون دولار لدعم الروهينجا بهدف الوصول إلى 1.48 مليون شخص، بما ذلك اللاجئون الروهينجا والمجتمعات المضيفة.
وجاءت هذه التحركات في أعقاب زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى مخيمات اللاجئين في كوكس بازار ببنغلادش، وتعهده بضمان تمويل المساعدات الإنسانية بعدما وصف تخفيضه بالجريمة.


