“أطباء بلا حدود” تجدد دعواتها لتوفير الدعم والحماية للاجئي الروهينجا

عيادة طبية تتبع منظمة "أطباء بلا حدود" داخل مخيم للاجئي الروهينجا في بنغلادش (صورة:MSF)
عيادة طبية تتبع منظمة "أطباء بلا حدود" داخل مخيم للاجئي الروهينجا في بنغلادش (صورة:MSF)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

جددت منظمة “أطباء بلا حدود” الإغاثية الدولية، الثلاثاء، دعواتها لتوفير الرعاية والحماية والمساعدات بشكل عاجل ودون أي عوائق إلى الآلاف من لاجئي الروهينجا داخل مخيمات اللجوء في بنغلادش.

وأشارت المنظمة إلى أن لاجئي الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” في بنغلادش يواجهون تحديات شديدة الصعوبة منها التكدس الشديد ونقص الخدمات الأساسية وتدهور حالة الصحة العقلية والجسدية.

وتابعت المنظمة أن الحصول على الغذاء في مخيمات اللاجئين في “كوكس بازار” يعد مشكلة كبيرة، وأن كثير من اللاجئين أفادوا بأنهم اضطروا لتقاسم حصصهم الغذائية وأماكن معيشتهم مع الوافدين حديثاً الذين لا يتوفر لهم المأوى وخدمات المياه والصرف الصحي.

وأوضحت المنظمة أن الآلاف من لاجئي الروهينجا وصلوا بنغلادش خلال الشهور الأخيرة بعدما خاضوا رحلات خطرة فراراً من العنف الممارس ضدهم في ميانمار، مضيفة أن أعداداً أخرى تعرضت للاحتجاز أو منعت من دخول حدود بنغلادش.

وكانت المنظمة رصدت في نوفمبر الماضي الأحداث المروعة التي يشهدها الروهينجا في رحلتهم من ميانمار إلى بنغلادش ورفض الكثير منهم طلب المساعدة مخافة تعرضهم للاستغلال أو إجبارهم على العودة إلى ميانمار.

كما أبرز تقرير منظمة “فورتيفاي رايتس” الحقوقية الدولية الشهر الماضي ضلوع قوات حرس الحدود في بنغلادش في الإعادة القسرية للاجئي الروهينجا الفارين من ميانمار بدلاً عن تقديم المساعدة لهم.

وفرّت أعداد كبيرة من الروهينجا من ميانمار جراء حملة العنف والإبادة الجماعية التي شنها ضدهم جيش ميانمار عام 2017، فضلاً عن تعرضهم للاضطهاد والقتل على يد جيش أراكان (الانفصالي) الذي يسعى للسيطرة على ولاية أراكان منذ نوفمبر من العام الماضي.

ويعيش أكثر من مليون لاجئ روهنجي داخل مخيمات مكتظة بمنطقة “كوكس بازار” في بنغلادش، والتي تصفها الأمم المتحدة بأنها أكبر مخيم للاجئين في العالم.

يشار إلى أن منظمة “أطباء بلا حدود” هي منظمة إنسانية عالمية أسست عام 1971 وتعمل في أكثر من 70 دولة لتقديم الدعم الطبي للمتضررين من الصراعات والأوبئة والكوارث والحرمان من الرعاية الصحية.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.