طالبت وزارة خارجية بنغلاديش نظيرتها في ميانمار، بتعديل الإحصاءات المتعلقة بلاجئي الروهينجا واستبعاد وصف “البنغال” عنهم، مؤكدة أن بياناتهم المسجلة لدى الأمم المتحدة هي الوحيدة التي تعكس أعدادهم الحقيقية.
جاء ذلك خلال اجتماع استدعاء عُقد اليوم، في “دكا” بين المدير العام لمديرية ميانمار بالخارجية البنغلاديشية، محمد توفيق الرحمن، والسفير الميانماري يو كياو سو مو؛ لإبلاغه رسميا بموقف دكا الرافض للبيان الصادر عن وزارة خارجية ميانمار منتصف أغسطس الجاري.
مؤكدا، على أن “الإعادة الآمنة والكريمة” إلى “ولاية أراكان” تمثل الحل المستدام الوحيد للأزمة.
وكان بيان ميانمار أدعى التحقق من 426,545 شخصا فقط من أصل 828,824 أسماء قُدمت سابقا، حاصرا المقبول عودتهم في نحو 308 آلاف شخص، وشكك في أصول بقية اللاجئين.
ودعا المسؤول البنغلاديشي إلى تعجيل إجراءات التحقق الثنائية، لتشمل الأطفال المولودين داخل المخيمات والنازحين الجدد بعد عام 2017.
مشددا على أن الروهينجا يمتلكون هوية عرقية مستقلة كان معترفا بها رسميا في ميانمار، بدلا من وصفهم بـ “البنغال” لإلصاق تهمة الهجرة غير الشرعية بهم.
هذا وتستضيف بنغلاديش نحو 1.2 مليون من الروهينجا يعيشون في أوضاع إنسانية قاسية عقب فرارهم من ميانمار في أعقاب حملة عنف اُرتكبت بحقهم وصفتها تقارير أممية ودولية بأنها ترقى إلى “الإبادة الجماعية”.



