يوليو 3, 2026

قلق بين لاجئي الروهينجا من “ضعف تمثيلهم” بالمؤتمر الأممي رفيع المستوى

28 سبتمبر 2025

وكالة أنباء أراكان

أعرب عدد من لاجئي الروهينجا في بنغلادش عن قلقهم مما وصفوه بأنه “ضعف تمثيل الروهينجا” في مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى بشأن الروهينجا المقرر انعقاده نهاية سبتمبر الجاري في نيويورك.

وذكرت شبكة “bdnews24” البنغلادشية، السبت، أن عدداً من اللاجئين والقيادات المجتمعية في مخيمات الروهينجا في منطقة “كوكس بازار” في بنغلادش أعربوا عن إحباطهم إزاء عدم دعوة قيادات روهنجية ميدانية، واصفين الأمر بأنه “مخيب للآمال ويدلل على التهميش المستمر للروهينجا”.

وقال القيادي المجتمعي سعيد الله للشبكة “لقد نظموا مؤتمراً دولياً بشأن قضيتنا دون تقديم الدعوة لنا، الأمر يبدو كعرض دون حضور بطله الرئيسي”، وأضاف “لانريد سماع المزيد من الوعود، ما نريده حقاً هو فرصة للعودة إلى الوطن مع ضمانات قوية لحفظ أمننا، نريد حقوق المواطنة في ميانمار، نريد حق العيش بكرامة”.

كما صرح الناشط الروهنجي الشاب محمد فرقان قائلاَ “نريد من القمة التوصل لخارطة طريق عملية وليس مجرد كلمات، نريد مخطط زمني لخطوات فعلية، ودون ذلك ستستمر هذه الأزمة الإنسانية”.

ويقام مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى بشأن الروهينجا والأقليات الأخرى في ميانمار في 30 من سبتمبر الجاري في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور وفود دولية ودبلوماسية وحقوقية، ويظل الروهينجا بين الأمل والترقب لنتائج هذا المؤتمر الفريد من نوعه، أملاً في أن يضع نهاية لأزمة استمرت عقوداً.

وأمس السبت، تجمع المئات من لاجئي الروهينجا في أحد مخيمات بنغلادش لتوجيه نداء عاجل إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق العدالة والاعتراف بحقوقهم، ورفعوا لافتات ورددوا هتافات تطالب بالعدالة والكرامة والسلام الدائم، مؤكدين أن معاناتهم الممتدة لعقود من التهجير وانعدام الجنسية والاضطهاد لا ينبغي أن تُنسى.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت قراراً في نوفمبر الماضي بعقد مؤتمر دولي بهدف التوصل لحلول مستدامة لأزمة الروهينجا وفق اقتراح من رئيس حكومة بنغلادش في سبتمبر الماضي.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات نزوحهم إلى بنغلادش منذ نشوب القتال في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) في نوفمبر 2023.

شارك
×