وكالة أنباء أراكان
أعلنت السلطات الهندية فرار ثلاثة من لاجئي الروهينجا من معسكر احتجاز بولاية “آسام” شمال شرقي البلاد، وإطلاق عملية أمنية للبحث عنهم.
وذكرت صحيفة “إنديا توداي” الهندية أن اللاجئين تسلقوا أسوار معسكر “ماتيا” الضخم الواقع في منطقة “جوالبارا” في ظلام الليل يوم 2 من يناير الجاري، وأن السلطات اكتشفت اختفاءهم خلال عمليات التفتيش الصباحية.
وتابعت الصحيفة أن قوات الشرطة فحصت معسكر الاحتجاز في صباح اليوم التالي للتحقيق في الحادث، وأن عمليات البحث جارية للعثور على اللاجئين الفارين.
وأقامت السلطات المعسكر في يناير من عام 2023 وخصصته للأجانب في الولاية، ونظم أكثر من مئة لاجئ مقيمين فيه، منهم نساء وأطفال، إضراباً عن الطعام في سبتمبر الماضي للمطالبة بإعادة توطينهم في بلد ثالث، ما دعا منظمات حقوقية حينها للمطالبة بإطلاق سراح المضربين عن الطعام.
وتحيط اتهامات الانتهاكات والاحتجاز القسري بمعسكرات الاحتجاز المخصصة للاجئين في الهند، إذ أفاد تقرير حقوقي حديث أن لاجئي الروهينجا يواجهون الاحتجاز القسري التعسفي لمدد مفتوحة دون توجيه تهم إليهم، وأنهم يعيشون داخل مركز الاحتجاز الهندية في ظل ظروف “لا تليق بالبشر”.
ويوجد في الهند ما يقرب من 22 ألف لاجئ روهنجي يواجهون مصاعب عديدة خارج مراكز الاحتجاز أيضاً، إذ تعكف السلطات على مطاردتهم ومنعهم من الحصول على مساكن بدعوى دخولهم البلاد بشكل غير شرعي وتشكيلهم تهديداً أمنياً، وأطلقت سلطات ولاية “جامو وكشمير” في نوفمبر الماضي حملة للقبض على عدد من لاجئي الروهينجا وملاك العقارات ممن يؤجرون لهم المنازل وقطع المرافق عن مساكنهم لدفعهم لمغادرتها بهدف وقف تدفق الروهينجا إلى الهند.


