وكالة أنباء أراكان | خاص
منع حرس الحدود البنغلادشي (BGB)، دخول نحو 100 لاجئ من الروهينجا حاولوا عبور نهر ناف من ولاية أراكان غربي ميانمار إلى الأراضي البنغلادشية، وأعادهم إلى وسط النهر حيث لا يزالون عالقين حتى صباح الأحد وسط أمطار موسمية غزيرة وظروف صحية ومعيشية متدهورة.
وذكرت مصادر محلية لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن اللاجئين الروهينجا بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار سن، وقد نقلوا يوم 25 يوليو عبر قوارب بمحركات من مدينة بوثيدونغ بولاية أراكان إلى جزيرة “جاليادويب”.
وأضافت أن مجموعة مرتبطة بجيش أراكان (الانفصالي) تولت عملية نقلهم مقابل مبالغ مالية بلغت 700 ألف كيات ميانماري لكل شخص، مشيرين إلى أن المجموعة دفعتهم بالقوة نحو المياه البنغلادشية دون حماية فجر يوم 26 يوليو.
وأوضحوا أنه حين حاولوا العبور اعترضتهم قوات حرس الحدود البنغلادشي وأعادهم إلى عرض النهر، حيث أمضوا ليلتهم دون مأوى أو غذاء أو رعاية، وسط أنباء عن تفشي الأمراض خاصة بين الأطفال وكبار السن.
وأشارت المصادر إلى أن غالبية اللاجئين من سكان مدينة بوثيدونغ وفرّوا من الانتهاكات التي ارتكبها جيش أراكان بما في ذلك الابتزاز والعنف وسوء المعاملة، بينما البعض الآخر جاء من مدينة مونغدو بسبب حملات الاعتقال العشوائية التي ينفذها جيش أراكان بحق الروهينجا.
وحذر مراقبون حقوقيون من أن الممارسات الجارية في مناطق سيطرة جيش أراكان، بما فيها العمل القسري والتضييق على الروهينجا، ترقى إلى مستوى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وتفوق في بعض الحالات أساليب القمع التي كان يستخدمها جيش ميانمار نفسه ضد هذه الأقلية المضطهدة.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على غالبية ولاية أراكان، ارتكب انتهاكات بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.
وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.



