يوليو 3, 2026

منظمة: مقتل وإصابة 83 سيدة جراء هجمات جيش ميانمار في يونيو

13 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان 

أعلنت منظمة “اتحاد نساء ميانمار” BWU المعنية بالمرأة أن هجمات جيش ميانمار على مختلف أنحاء البلاد تسببت في مقتل 34 سيدة وإصابة 49 آخريات خلال شهر يونيو الماضي.

وأوضحت المنظمة في تقرير، صدر الخميس، أن 18 سيدة قتلن جراء الغارات الجوية، و11 قتلن بنيران المدفعية، واثنتان جراء طلقات نارية واثنتان أخريات جراء انفجار ألغام فيما تعرضت واحدة للقتل المتعمد، ولفت التقرير إلى أن 4 من القتلى هن قصر تقل أعمارهن عن 18 عاماً.

وأورد التقرير أنه بين النساء الضحايا، قتلت سبع نساء في منطقة “ساغاينغ” وخمس نساء في كل من منطقة “ماندالاي” وولاية “شان” وولاية “كارين”، وأربع نساء في ولاية أراكان، وثلاث نساء في كل من منطقتي “ماغواي” و”باغو”، واثنتان في ولاية “كاشين”.

كما ذكر التقرير أن معظم الإصابات وقعت جراء الغارات الجوية التي أسقطت 30 مصابة، فيما أصيبت 14 سيدة جراء ضربات المدفعية وأصيبت اثنتان بطلقات نارية وواحدة جراء انفجار لغم، فيما أصيبت سيدة بجروح جراء تعرضها للضرب وأصيبت أخرى جراء تعرضها للاعتداء الجنسي.

وصرحت المسؤولة بالاتحاد “ما واي” حسبما نقلت شبكة “أخبار بورما الدولية” أن العنف يتفاقهم فيما تكاد تنعدم المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، واضافت أن نظام العدالة في ميانمار ينهار، وأنه يجب ضمان حصول الضحايا على العدالة ومعاقبة المسؤولين بشكل مناسب.

وفي مايو الماضي، قتلت 92 امرأة وأُصيبت 81 أخرى على يد قوات المجلس العسكري في جميع أنحاء ميانمار، وذلك وفق بيانات الاتحاد التي جمعها من وسائل إعلام مستقلة ومصادر محلية، ورغم أن أرقام الوفيات والإصابات التي سجلها الاتحاد مرتفعة، إلا أنه يحذر من أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بكثير.

ومنذ بداية العام الجاري وحتى نهاية يونيو، قتلت 259 امرأة في غارات جوية شنها المجلس العسكري في جميع أنحاء ميانمار، وذلك وفق تقرير صادر عن جمعية مساعدة السجناء السياسيين (AAPP) في 4 يوليو الجاري.

وكانت منظمة الأمم المتحدة قد أكدت في مارس الماضي أن أكثر من عشرة ملايين فتاة وامرأة في مختلف أنحاء ميانمار في حاجة ماسة إلى المساعدات الإغاثية وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وتعصف الاضطرابات بميانمار منذ انقلاب الجيش على السلطة في عام 2021، ما أشعل فتيل الصراع والحرب الأهلية التي وقع المدنيون ضحايا لها، إذ أدى الصراع إلى نزوح قرابة 3.5 مليون شخص، إضافةً إلى مقتل وإصابة واعتقال عشرات الآلاف، فيما قدرت منظمة الأمم المتحدة أن نحو 20 مليون شخص، أي قرابة ثلث السكان، سيحتاجون للمساعدات الإنسانية في عام 2025.

شارك
×