يوليو 3, 2026

مقتل عشرات المدنيين في غارات جوية لجيش ميانمار شمال غرب البلاد

11 أبريل 2025

وكالة أنباء أراكان

أفاد سكان محليون ومسؤولون، بأن غارات جوية شنها جيش ميانمار شمال غرب البلاد، أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين بينهم أفراد عائلة كاملة لقوا مصرعهم، ليستمر انتهاك الهدنة التي أعلن عنها المجلس العسكري الحاكم في ميانمار في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد مؤخراً.

وقال المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية المعارضة “ناي بون لات”، إن غارات جوية مساء الأربعاء، استهدفت بلدة “وونثو” في منطقة “ساجينغ” الشمالية، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.

وأضاف أنه وفقاً لآخر المعلومات، قُتل 26 شخصاً من بينهم نساء وأطفال، وأصيب 23 آخرين، مشيراً إلى أن الغارة استهدفت نقطة تفتيش تابعة لحكومة الوحدة الوطنية، وفقاً لما أعلنته إذاعة “راديو آسيا الحرة”.

وأكد أحد السكان، أن الغارة الجوية استهدفت بوابة لقوات الدفاع الشعبي تقع في تقاطع داخل القرية، ما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، لافتاً إلى أن الطائرة قصفت البوابة الموجودة عند التقاطع، ما أدى لسقوط القتلى والجرحى.

ويرجح أن الانتصارات الأخيرة التي حققتها الجماعات المسلحة في ولايتي “تشين” و”ساجينغ”، دفعت قوات مجلس ميانمار العسكري للرد بعنف.

ووفقاً لتقارير، أسفرت الغارات الجوية التي شنها جيش ميانمار منذ وقوع الزلزال المدمر وحتى الخميس، إلى مقتل 6 أطفال و30 امرأة و34 رجلاً.

وقبل أيام، تمكنت جماعات مسلحة، من فرض سيطرتها على مدينة “فالام” التي تعد ثان أكبر مدن ولاية تشين، ومدينة “إنداو” في منطقة ساجينغ.

وسبق أن أعلن مجلس ميانمار العسكري، في 2 أبريل الجاري، عن هدنة لمدة 3 أسابيع في جميع أنحاء البلاد، بزعم تسهيل جهود الإغاثة بعد الزلزال المدمر.

وضرب زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر وسط ميانمار، 28 مارس الماضي، ووفقاً لآخر إحصائية صادرة عن مجلس ميانمار العسكري، تجاوز عدد الضحايا 8700 شخصاً، بعدما وصل عدد القتلى إلى 3645، والمصابين 5000، والمفقودين 148 شخصاً.

شارك
×