يوليو 3, 2026

معاناة الروهينجا تتفاقم في مدن ميانمار بسبب غياب وثائق الهوية

19 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

يواجه اللاجئون الروهينجا الذين فرّوا من ولاية أراكان بسبب الصراع المتصاعد بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) أوضاعاً معيشية قاسية في مدن مثل يانغون وماندالاي، نتيجة عدم حصولهم على وثائق هوية رسمية، ما يعيق قدرتهم على العيش والتنقل.

ويعيش هؤلاء اللاجئون تحت ما يُعرف بـ”النموذج 4″، وهو تصريح إقامة مؤقت يلزمهم بتجديده كل 45 يوماً عبر مكاتب الهجرة، ومع غياب أوراق الهوية، يتعرّضون لصعوبات شديدة في إتمام الإجراءات، فضلاً عن تكاليف مالية مرهقة، تشمل رسوم التجديد والإيجار ومستلزمات المعيشة اليومية.

وقال أحد اللاجئين الروهينجا لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن العديد منهم تقدموا بطلبات للحصول على بطاقات تسجيل وطنية منذ عامين أو أكثر، لكنهم لم يتسلموها حتى الآن، رغم أن الإجراءات المفترضة لا تستغرق سوى أسبوعين، معتبراً أن هذا التأخير يفاقم معاناة المجتمع الروهنجي.

وناشد اللاجئون الروهينجا حكومة ميانمار ودوائر الهجرة للإسراع في إصدار وثائق الهوية لمن يحتاجونها، كما دعوا أبناء مجتمعهم من ذوي النفوذ إلى الضغط للمساعدة في تسريع الحلول.

وفر آلاف الروهينجا من ولاية أراكان مع تصاعد الصراع المسلح بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) إلى مدن مثل “يانغون” و”ماندالاي”، بحثاً عن الأمان، لكنهم في المقابل واجهوا أزمة جديدة وهي الحياة بدون هوية رسمية.

وكان جيش أراكان قد أطلق حملة عسكرية في نوفمبر من عام 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن بالفعل من السيطرة على مساحات واسعة منها كنتيجة للصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين عانوا أيضاً من حملة إبادة من قبل جيش ميانمار في 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار خارج البلاد باتجاه بنغلادش.

شارك
×