وكالة أنباء أراكان
أفادت مصادر محلية باعتقال جنود جيش ميانمار 5 شباب من النازحين من ولاية أراكان غربي ميانمار أثناء وجودهم في منطقة “يانغون” جنوبي البلاد.
وذكرت شبكة “نارينجارا نيوز”، السبت، أنه تم القبض على الشباب ليلاً بعدما فحصت سلطات جيش ميانمار قائمة الضيوف في منازلهم عن الليلة السابقة، وذلك نقلاً عن أحد السكان المحليين.
وتابعت الشبكة أن أعمار المعتقلين تتراوح بين 25 إلى 30 عاماً، وأنه تم الإفراج عن أحدهم بعدما دفع للسلطات 3 ملايين كيات ميانماري (1123 دولاراً أمريكياً)، فيما لم تستطع أسر بقية الشباب التواصل معهم، ولم يعلن رسمياً عن سبب اعتقالهم إلا أنه يعتقد أنهم اعتقلوا وفق قانون الخدمة العسكرية.
وكان المجلس العسكري أصدر في 23 من يناير الماضي قانون الخدمة العسكرية الذي يفرض الخدمة على الذكور والإناث، وفي أعقاب ذلك بدأت قوات الجيش في “يانغون” في احتجاز الشباب في مساكنهم أو القبض عليهم أثناء عودتهم من العمل ليلاً، وفي بعض الأحيان اعتقلت آخرين في منازلهم كبدائل عنهم ما أثار المخاوف بين النازحين من ولاية أراكان.
وأفادت بيانات حقوقية بأن جيش ميانمار اعتقل قرابة 500 شاب من “يانغون” خلال شهر يناير الماضي فقط، ونفذ جيش ميانمار عمليات اعتقال عديدة خلال يناير ضبط خلالها عشرات النازحين من ولاية أراكان بدعوى ارتباطهم بجيش أراكان (الانفصالي).
ونزح الآلاف من سكان ولاية أراكان غربي ميانمار، خصوصاً من الروهينجا، جراء تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان منذ أطلق الأخير حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023، وتعد الولاية مسرحاً متجدداً للقتال الذي ألقى بظلاله الثقيلة على الروهينجا بالقتل والتهجير والتجنيد القسري من الجانبين.


