وكالة أنباء أراكان
أطلق جيش ميانمار النار على قافلة مساعدات صينية كانت تنقل إمدادات إلى المناطق المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار، الجمعة، وأدى إلى مقتل وإصابة الآلاف، نتيجة انهيار العديد من المباني السكنية.
وبرر جيش ميانمار، استهدافه لقافلة المساعدات بأنه لم يتم إبلاغه بمرور تلك القافلة نحو هذه المناطق، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، حسبما أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الأربعاء.
وفي وقت سابق، رفض رئيس المجلس العسكري الحاكم في ميانمار “مين أونغ هلاينغ”، دعوات من 3 مجموعات مسلحة لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت، للسماح بدخول المساعدات إلى المناطق المتضررة من الزلزال.
وواصل الجيش قصف المناطق المتضررة من الزلزال، حيث صرّح “مين أونغ هلاينغ”، بأنهم سيستمرون في اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة.
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر وسط ميانمار، ظهر الجمعة، ووقع على بعد 16 كيلو متراً شمال غرب مدينة “ساجينغ”، وعلى عمق 10 كيلو مترات، حسبما أعلن مركز المسح الجيولوجي الأمريكي، ما دفع مجلس ميانمار العسكري إلى إعلان حالة الطوارئ.
وتأثرت العديد من المدن في ميانمار مثل ”ماندالاي”، و“يانغون”، و”كياوكسي”، و”نايبيداو”، و”ساجينغ”، و”أمارابورا”، و”ميتيللا”، و”أونغبان”، و”مومايت”، و”باغو”، و”كالي”، و”موسى”، و”مونيو”، و”وانتوين”، و”تاونغو”، و”باثين”، ما أدى إلى تضرر حوالي 1,690 منزلاً، و670 ديراً، و60 مدرسة، و3 جسور، مع وجود مخاوف بشأن سلامة السدود الكبيرة.
وأسفر الزلزال عن سقوط قرابة 2056 قتيلاً و3900 مصاب، وفقاً لآخر إحصائية صادرة عن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، الاثنين، والذي أعلن الحداد الوطني لمدة 7 أيام حتى 6 من أبريل الجاري تخليداً لذكرى ضحايا الزلزال.
وسبق أن أعلن قائد جيش ميانمار “مين أونغ هلاينغ”، مصرع 500 شخص من المصلين داخل المساجد جراء الزلزال المدمر، تزامناً مع حلول آخر جمعة من شهر رمضان، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وتعد الزلازل شائعة نسبياً في ميانمار، حيث ضربت ستة زلازل قوية بلغت قوتها 7.0 درجات أو أكثر بين عامي 1930 و1956 بالقرب من صدع “ساجينغ”، الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب عبر وسط البلاد، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.



