يوليو 3, 2026

جيش ميانمار يتجاهل دعوة “آسيان” لوقف إطلاق النار ويقصف 5 مدن

19 أبريل 2025

وكالة أنباء أراكان

شن جيش ميانمار ضربات جوية استهدفت العديد من المدن بمختلف الولايات والمناطق، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، وذلك بعد وقت قصير من دعوة ماليزيا، الرئيس الحالي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إلى وقف إطلاق النار.

وقصفت طائرة حربية مدينة “كياوكتاو” التي يسيطر عليها جيش أراكان (الانفصالي)، صباح السبت، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة أكثر من 20 آخرين.

وأسقطت طائرة أخرى قنبلة تزن 300 رطل على قرية “ليك كيا” في مدينة “ثابيكيين” بمنطقة ماندالاي، الجمعة، ما أسفر عن مقتل 13 مدنياً وإصابة 3 آخرين، قبل مهاجمة القرية ذاتها، عصر السبت، ومقتل 13 مدنياً آخرين بينهم أطفال وإصابة 20 شخصاً، بعدما تسببت الضربة في تفجير محطة وقود واحتراق منازل، وفقاً لقوات الدفاع الشعبي.

كما ألقت طائرة حربية، قنبلة تزن 500 رطل على مدرسة في قرية “كياو تاوك باوك” التابعة لمدينة “سينغو” بمنطقة ماندالاي، مما أسفر عن إصابة 4 مدنيين وتدمير مباني المدرسة.

ودمرت ضربة جوية ديراً في قرية “مين ساو” في مدينة “بيلين”، الواقعة تحت سيطرة اتحاد كارين الوطني في ولاية مون، مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، كما استهدفت الضربات الجوية والمدفعية قرية “يي توين كون” في مدينة “نياونغلبين” بولاية باغو، صباح الجمعة، ما أدى إلى مقتل أحد السكان.

وكان رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، قد حث رئيس المجلس العسكري الحاكم في ميانمار “مين أونغ هلاينغ”، على احترام وقف إطلاق النار الذي أعقب الزلزال، وذلك خلال محادثات في بانكوك، الخميس.

وسبق أن أعلن مجلس ميانمار العسكري، وقف إطلاق النار حتى 22 أبريل الجاري، بعد الزلزال الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي وأودى بحياة أكثر من 3700 شخص، إلا أنه جرى انتهاك الهدنة بعد شن العديد من الغارات الجوية.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في 2 أبريل، جرى تنفيذ أكثر من 120 هجوماً بالمدفعية والضربات الجوية في 12 من أصل 15 منطقة وولاية، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 81 شخصاً وإصابة أكثر من 120 آخرين، معظمهم من المدنيين.

شارك
×