وكالة أنباء أراكان
أعلن رئيس آلية التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة في ميانمار “نيكولاس كوميجيان”، الثلاثاء، التوصل إلى دلائل هامة تؤكد وجود سياسة “تعذيب ممنهج” داخل مراكز الاحتجاز في ميانمار باستخدام أساليب وحشية متعددة.
وأبرز التقرير الصادر عن فريق “كوميجيان” وقوع عمليات تعذيب موثقة داخل مراكز احتجاز ميانمار تشمل الضرب والصعق الكهربائي والخنق والاعتداء الجنسي والحرق بأجزاء حساسة بالجسد، وتناول التقرير فترة مدتها عام كامل امتدت حتى نهاية يونيو الماضي.
ولفت كوميجيان إلى أن التقرير رصد تصاعداً في وتيرة ووحشية الفظائع المرتكبة في ميانمار، وأن “العمل جاري للوصول إلى اليوم الذي تتم فيه محاسبة الجناة على أفعالهم أمام القانون”، مؤكداً التوصل إلى أدلة مهمة تشمل أقوال شهود عيان تظهر التعذيب المنهجي في مرافق الاحتجاز في ميانمار.
وأكد الفريق أنه حقق تقدماً في التعرف على هويات أفراد الأمن المتورطين في تلك الأعمال داخل مراكز الاحتجاز، ومنفذي عمليات الإعدام ضد مقاتلين أو مدنيين أسرى بتهمة التخابر، وذلك حسبما نقلت صحيفة “ذا واشنطن بوست” الأمريكية.
وكانت آلية التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة في ميانمار أعلنت في يناير الماضي اعتزامها التحقيق في كافة الانتهاكات المرتكبة بحق الروهينجا في ميانمار من قبل جيش ميانمار وميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) المسيطرة على معظم أنحاء ولاية أراكان -موطن الروهينجا- بغرب ميانمار.
وتعمل آلية التحقيق منذ عام 2018 بموجب تفويض من مجلس حقوق الإنسان المدعوم من الأمم المتحدة، للمساعدة في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، وقد قدمت أدلة للسلطات التي تنظر في قضايا تتعلق بالروهينجا في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة.


