وكالة أنباء أراكان
أعلن الاتحاد الأوروبي، تخصيص 10 ملايين يورو إضافية للمساعدات الإنسانية في ميانمار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي.
وقال في بيان، إن الدعم المالي سيخصص لإعادة لم شمل العائلات وتوفير المأوى والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي في المناطق المتضررة جراء الزلزال.
وقالت المفوضة الأوروبية للتأهب وإدارة الطوارئ والمساواة “هاجا لافيت”، إن الاتحاد الأوروبي يظل داعماً لشعب ميانمار بعد هذا الزلزال المدمر، مؤكدةً أن هناك متابعة لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في أمس الحاجة إليها.
وأضافت: “نحث جميع الأطراف المعنية مرة أخرى على السماح بالوصول للمجموعات الإنسانية دون أي معوقات لضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة بشكل آمن وفعال”.
وفي 5 أبريل، أعلن الاتحاد الأوروبي، تخصيص 6 ملايين يورو عبر شركاء لمساعدة المجتمعات في جميع المناطق المتضررة من الزلزال، كما خصص 3 ملايين يورو كمساعدات إنسانية لتلبية الاحتياجات العاجلة مباشرة بعد الزلزال.
ويمثل هذا الدعم جزءاً من المبلغ الإجمالي البالغ 46 مليون يورو الذي جرى تخصيصه للمساعدات الإنسانية في عام 2025.
وسبق أن قدمت الأمم المتحدة 5 ملايين دولار، وأستراليا 5.75 مليون دولار، إضافة إلى تعهد الولايات المتحدة بتقديم مليوني دولار، كمساعدات مالية، وبعد وقوع الزلزال دفعت العديد من الدول بفرق إغاثة للمساهمة في عمليات البحث والإنقاذ ومنها الصين وروسيا والهند وبنغلادش والإمارات.
ووفقاً لآخر إحصائية صادرة عن فريق المعلومات التابع للمجلس العسكري الحاكم في ميانمار، تجاوز عدد الضحايا 8700 شخص بين قتيل وجريح ومفقود.
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر وسط ميانمار، ووقع على بعد 16 كيلو متراً شمال غرب مدينة “ساجينغ”، وعلى عمق 10 كيلو مترات، حسبما أعلن مركز المسح الجيولوجي الأمريكي، ما دفع مجلس ميانمار العسكري إلى إعلان حالة الطوارئ.



