يوليو 3, 2026

إصابة 10 نازحين جراء غارة جوية لجيش ميانمار استهدفت مدرسة في بلدة تابعة لإقليم ساغاينغ

3 يناير 2026

وكالة أنباء أراكان 

أصيب ما لا يقل عن عشرة مدنيين، معظمهم من النازحين داخلياً، جراء غارات جوية نفذتها طائرات جيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم)، استهدفت مدرسة في قرية “موكانغي”، جنوب شرقي بلدة “تابايين” في إقليم ساغاينغ، وفق ما أفاد به سكان محليون.

وقال الأهالي إن مقاتلات تابعة لجيش ميانمار شنت غارتين جويتين قرابة الساعة السابعة والنصف مساء الأول من يناير، حيث سقطت إحدى القنابل في الجهة الشرقية من مبنى المدرسة التي تؤوي عشرات النازحين.

وقال أحد سكان تابايين لموقع “ميزيما” إن زوجين يعيشان قرب المدرسة أُصيبا بجروح خطيرة، بينما تعرض آخرون لإصابات شديدة في الأذنين وتمزقات في الفم جراء شظايا الانفجار.

وأضافت المصادر أن القصف ألحق أضراراً كبيرة بمبنى المدرسة وعدد من المنازل المجاورة، مشيرةً إلى أن حالتين من المصابين ما زالتا في وضع حرج ويتلقيان العلاج الطبي.

وأوضح راهب من بلدة “تابايين” أن نحو 100 نازح كانوا يحتمون داخل المدرسة وقت القصف، لافتاً إلى أن المصابين بشظايا القنابل إصاباتهم ليست مهددة للحياة، إلا أن الغارات الجوية جعلت ظروف المعيشة اليومية بالغة الصعوبة.

وذكر الراهب أن غالبية النازحين في القرية قدموا من إقليم “ماندالاي“، ولا سيما من بلدات “موغوك” و”سينغو” و”مادايا”، وهم يعانون من نقص حاد في الغذاء والمأوى الملائم.

وأكد أن هذه الغارة تعد الثانية التي تستهدف قرية “موكانغي”، حيث أسفر هجوم جوي سابق عن مقتل ستة نازحين.

ويشهد إقليم ساغاينغ منذ أشهر تصعيداً في الغارات الجوية التي ينفذها جيش ميانمار على مناطق مأهولة بالمدنيين، بما في ذلك مواقع لجوء ومدارس تأوي نازحين داخليين.

ووفق تقارير محلية وحقوقية، أسفرت هذه الهجمات عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير منشآت مدنية، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يعاني فيها النازحون من نقص الغذاء والمأوى والرعاية الطبية.

شارك
×