وكالة أنباء أراكان
ذكرت تقارير، بأن أكثر من 80 ألف شخص بمن فيهم نازحون بسبب الحرب في مدينة “كياوكفيو” و”جزيرة بونا” في ولاية أراكان غربي ميانمار، يحتاجون إلى المساعدات العاجلة مثل الغذاء والمأوى ومياه الشرب، مع استمرار المعارك بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي).
واندلعت المعارك الأيام الأخيرة قرب قرية “ليكاماو” ومحيط الكتيبة العسكرية 32 في “كياوكفيو”، ما اضطر سكان أكثر من 40 قرية إلى الفرار نحو المناطق الجبلية بحثاً عن الأمان، حيث يعيش أكثر من 40 ألف نازح حالياً في أكواخ مؤقتة، حسبما أعلنه موقع “ميانمار الآن”.
أما في “جزيرة بونا” التي تخضع لسيطرة جيش أراكان، يواجه أكثر من 40 ألف شخص بمن فيهم نازحون وسكان محليون، أزمة حادة في المياه ويحتاجون إلى مساعدات عاجلة.
وقال مسؤول في اتحاد شباب بونا، إنه لا توجد مياه للشرب أو للاستخدام، ورغم حفر الآبار لكنها لا تنتج المياه الكافية، ما يضطر الكثيرون لقطع مسافة 6 أميار لجلب المياه ولا يُسمح لأحد بأكثر من وعاء للشخص الواحد.
وتعاني 23 قرية و5 مخيمات للنازحين في “جزيرة بونا” من نقص المياه، ورغم محاولات منظمات الشباب والهيئات المحلية توزيع المياه، إلا أن الكميات لا تزال غير كافية وهناك حاجة ماسة للمزيد من الدعم.
وبدأت المواجهات في “كياوكفيو” حيث توجد مشروعات صينية، منذ 20 فبراير 2024، عندما شنت قوات مجلس ميانمار العسكري هجمات على مواقع جيش أراكان قرب قرى “سايمو” و”كياتان”، ويقال حالياً إن العديد من القرى في “كياوكفيو” تحت سيطرة جيش أراكان.
وتجددت المعارك خلال الأيام الأخيرة، ورغم استمرار القتال، فإن مشروعات خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي التي تمولها الصين لا تزال تعمل في “كياوكفيو” في ظل وجود وحدات تابعة لجيش ميانمار ومنها الكتيبة السريعة 542 و543، والكتيبة رقم 34 و32، إضافة إلى قاعدة بحرية.
ولا تستطيع المساعدات الدولية الوصول إلى مناطق النزاع ومناطق الحرب، بسبب القيود التي يفرضها المجلس العسكري، مما يضطر المنظمات المحلية إلى تقديم المساعدات بشكل فردي.
ورغم إعلان مجلس ميانمار العسكري في 2 أبريل الجاري، هدنة لمدة 20 يوماً في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي، قبل أن يمددها حتى نهاية أبريل الجاري، إلا أنه شن 409 هجمات استهدفت عدة 5 مدن بولاية أراكان خلال فترة الهدنة الأولى.


