يوليو 3, 2026

مقتل طفل روهنجي وإصابة آخر إثر انفجار لغم في أراكان

1 يونيو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

قُتل طفل من الروهينجا وأُصيب آخر بجروح خطيرة، صباح الأحد، جراء انفجار لغم أرضي في قرية “شوي زار” التابعة لمدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار.

وقالت مصادر محلية لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن الضحيتين كانا من الأطفال النازحين من قرية “كي كان بيين”، وانفجر بهما اللغم أثناء اللعب في فناء أحد المنازل.

وأضافت أن الانفجار أسفر عن بتر ساق أحد الطفلين وتُوفي لاحقاً في مستشفى مونغدو العام، بينما لا يزال الطفل الآخر يتلقى العلاج بسبب إصابات خطيرة.

وأكد أحد السكان، أن المنطقة لم تشهد سابقاً حوادث مماثلة ولم تكن معروفة بوجود ألغام، فيما رجّح أن يكون اللغم من زرع جيش أراكان (الانفصالي)، نظراً لكثرة تحركات عناصره في المنطقة خلال فترات الليل.

وكان جيش أراكان قد أجبر سكان قرية “كي كان بيين” من الروهينجا في عام 2024 على مغادرة منازلهم، ونقلهم قسرياً إلى معسكر “لافو خاونغ”، ورغم السماح بعودة بعض السكان، لم تُمنح 18 أسرة منهم الإذن بالعودة إلى منازلهم الأصلية، وأُعيد توطينهم في قرية “آني خا”.

وكثُرت حوادث الألغام خلال الفترة الأخيرة خاصة في ولاية أراكان، ما دفع السكان للمطالبة بضرورة بذل الجهود لإزالة الألغام غير المنفجرة بمختلف أنحاء الولاية، بعدما حصدت أرواح الكثيرين.

ومن بين الحوادث، وفاة شاب يدعى “سيدو رون” بعدما داس على لغم أثناء توجهه إلى موقع الصيد بقرية “شيكا فاار” بمدينة مونغدو، وكذلك وفاة رجل روهنجي يدعى “منصور علام”، بعدما داس على لغم أثناء رعي ماشيته بقرية “مينغالارجي” بمدينة مونغدو، وسبقه مراهقان بإصابات بالغة بينهما فتاة تعرضت لبتر في الساق.

وفي أبريل الماضي، قتل شخص جراء انفجار قنبلة بمدينة “تاونغوب”، وفقدان طفلة إحدى ساقيها في بلدة “ميبون” بعدما خطت على لغم أرضي، فيما أسفر انفجار آخر وقع بقرية “يانكهور” في “تاونغوب” عن وفاة مراهق وإصابة آخر.

وبحسب إحصائيات غير رسمية، شهد مارس الماضي مقتل مدني وإصابة 20 آخرين نتيجة انفجارات لقنابل وألغام غير منفجرة، ومنها إصابة شخصين بجروح بالغة جراء حادثي انفجار ألغام أرضية في “تونغوب” و”ثاندوي”، وإصابة سيدة أربعينية بجروح بالغة في الساق بعدما خطت على لغم أرضي في بلدة “منبيا”.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي)، الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 للسيطرة على الولاية، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الروهينجا داخلياً ومعاناتهم للحصول على الغذاء والمؤن، بالإضافة إلى فرار مئات الآلاف الآخرين باتجاه بنغلادش هرباً من العنف والاضطهاد.

شارك
×