وكالة أنباء أراكان | خاص
قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الاثنين، مساعدات إنسانية لمئات العائلات النازحة في مدينة سيتوي عاصمة ولاية أراكان غربي ميانمار، في ظل أوضاع معيشية صعبة يواجهها السكان.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان، بأن المساعدات شملت أغطية بلاستيكية، وأطقم مطابخ، ومواد أساسية أخرى، بهدف توفير الحد الأدنى من الراحة والكرامة والأمل للأسر المتضررة من النزاع.

وقال إن المساعدات لم تقتصر فقط على الروهينجا بل شملت مختلف المكونات العرقية الأخرى بما في ذلك “الراخين” بعد حصول أفراد منها على المساعدات.
وتأتي هذه الجهود في ظل ظروف إنسانية متدهورة في ولاية أراكان، التي تشهد نزاعاً متجدداً أدى إلى موجات نزوح داخلية وصعوبات معيشية متزايدة للمدنيين.
ويعيش 110 آلاف من الروهينجا أوضاعاً كارثية في سيتوي، ويواجهون أزمة غذاء متفاقمة تزامناً مع الحديث عن محاولات انتحار في ظل الجوع الشديد مع توقف المساعدات الإنسانية.
كما يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الرعاية الصحية، بسبب تأخير إصدار تصاريح السفر (النموذج 4) اللازمة للتنقل من سيتوي إلى يانغون، ما أدى إلى وفاة بعض المرضى لعدم تمكنهم من الوصول في الوقت المناسب لتلقي العلاج.


