يوليو 7, 2026

مرضى السرطان في أراكان يعانون جراء القتال والحصار

6 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان 

أفادت التقارير الواردة من ولاية أراكان غربي ميانمار بمعاناة مرضى السرطان في الولاية من صعوبات شديدة في الحصول على العلاج والرعاية والتشخيص الصحيح في ظل الصراع بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي).

وذكرت شبكة “أخبار بورما الدولية”، الخميس، أن مرضى السرطان في أراكان يموتون بسبب نقص الأدوية وصعوبة الحصول على الرعاية الطبية إذ لا يتلقون العلاج في الوقت المناسب، بالإضافة إلى نقص المستشفيات العاملة بسبب القتال المكثف والحصار المفروض من قبل جيش ميانمار.

وقال أحد سكان بلدة “بوناغيون” إن القتال أدى إلى إغلاق الطرق والمستشفيات والعيادات ولا يوجد مكان لإجراء اختبارات الأمراض، مضيفاً “مرضت عمتي واضطررنا إلى السفر للهند حيث تم تشخيص إصابتها بسرطان القولون، وبحلول ذلك الوقت كان قد فات أوان العلاج وتوفيت”.

كما نقلت الشبكة عن امرأة من بلدة “بوكتاو” قولها إنه لا يمكن إجراء الفحوصات في أراكان لتأكيد ما إذا كان المريض مصاباً بالسرطان، ويجب إرسال العينات لمدن بعيدة ولكن مع إغلاق جيش ميانمار للطرق أصبح الأمر صعباً للغاية.

ومنذ استئناف القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان في نوفمبر 2023، حظر المجلس العسكري دخول الأدوية والسلع الأساسية إلى الولاية من خلال إقامة حواجز صارمة على جميع طرق النقل الرئيسية البرية والمائية ما أدى إلى نقص كبير في الأدوية وأثر بشدة على السكان المحليين.

ونظم الناشطون في ولاية أراكان حملة إعلامية عامة في اليوم العالمي للسرطان، 4 من فبراير، لزيادة الوعي بالسرطان ودعوا إلى إعادة فتح مرافق رعاية السرطان في المنطقة في أقرب وقت ممكن.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان، الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 للسيطرة على الولاية، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الروهينجا داخلياً ومعاناتهم للحصول على الغذاء والمؤن، بالإضافة إلى فرار مئات الآلاف الآخرين باتجاه بنغلادش هرباً من العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين.

شارك
×