يوليو 3, 2026

عودة بعض الروهينجا إلى منازلهم بعد نزوحهم جراء الاشتباكات في بوثيدونغ

11 أبريل 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

سمح جيش أراكان (الانفصالي) بعودة بعض السكان الروهينجا إلى منازلهم في وسط مدينة بوثيدونغ بولاية أراكان غربي ميانمار، وذلك بعدما نزحوا عقب المعارك التي دارت بين جيش أراكان وجيش ميانمار.

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان، بأنه رغم بدء عملية العودة، ما زال سكان قريتي “كا كيان بيين” و”تات يار” من الروهينجا غير قادرين على العودة، لكن في المقابل سمح جيش أراكان بعودة السكان الروهينجا من الأحياء (1)، (2)، (3)، (4)، (6)، و(7) في مدينة بوثيدونغ.

وأضاف أنه بعض الروهينجا عادوا إلى منازلهم الأصلية، أما من دمرت منازلهم خلال الصراع اضطروا للعيش مع جيرانهم أو الانتقال إلى منازل مهجورة تعود في الأصل لروهينجا فروا إلى دول مثل بنغلادش وماليزيا أو إلى مدن داخلية مثل يانغون.

وتابع: “رغم أن مسؤول بجيش أراكان طالب الروهينجا العائدين بتوثيق أي أضرار أو خسائر في ممتلكاتهم تحسباً لإنشاء آلية تعويض مستقبلية، إلا أن السكان الروهينجا يعتقدون أن النهب والتخريب والحرق الذي طال ممتلكاتهم قد نُفذ إما على يد قوات جيش أراكان أو من قِبل متطرفين من الراخين”.

وقال أحد اللاجئين الروهينجا الذين فرّوا مؤخراً إلى بنغلادش، لـ”وكالة أنباء أراكان”: “منذ سماعنا أن جيش أراكان سمح بالعودة إلى وسط بوثيدونغ، شعرنا بسعادة غامرة وأردنا العودة فوراً لكننا ما زلنا خائفين من المستقبل في ظل سيطرتهم”.

ويواجه الروهينجا العائدون تحديات كبيرة منها نقص مياه الشرب، والرعاية الطبية، والطعام، إضافة إلى خطر الغارات الجوية المتقطعة التي يشنها جيش ميانمار، ورغم ذلك إلا أنهم أعربوا عن امتنانهم، حيث قال أحدهم: “مهما حدث، نحن سعداء بعودتنا إلى منازلنا”.

وخلال مارس الماضي، نفذ جيش أراكان عمليات تهجير قسري في 12 من قرى الروهينجا في “بوثيدونغ”، صادر خلالها أراضي ومزارع يمتلكها الروهينجا، كما أحرق ثلاثة من قراهم في المدينة بشكل مفاجئ ودون إنذارات مسبقة، ما أسفر عن تدمير 500 منزل على الأقل.

كما وطّن عائلات من عرقية “راخين” داخل منازل الروهينجا بقرى مدينة بوثيدونغ، الذين نزحوا أو فرّوا إلى بنغلادش وماليزيا أو يانغون

وفي نوفمبر 2023، أطلق جيش أراكان حملة عسكرية ضد جيش ميانمار للسيطرة على ولاية أراكان، وتمكن بالفعل من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وكنتيجة للصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا، تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد والتجنيد القسري من كلا الجانبين.

شارك
×