وكالة أنباء أراكان | خاص
أفرج جيش أراكان (الانفصالي)، عن 314 فرداً من عائلات جنود مجلس ميانمار العسكري، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لسيطرته على مدينة بوثيدونغ بولاية أراكان غربي ميانمار، دون أن يشمل الإفراج المعتقلين من الروهينجا.

وقال جيش أراكان، في بيان، الأحد، إن المفرج عنهم كانوا قد اعتُقلوا خلال معركة السيطرة على المدينة في 18 مايو 2024، والتي شهدت هجمات على وحدات عسكرية من بينها الكتيبة 551 وكتيبة الشرطة 15.
وأضاف أن حالات الإفراج شملت 69 شخصاً من 26 أسرة ينتمون إلى عرقيات “ثيت”، “خامي”، “مرو”، و”داينغنيت”، و245 شخصاً من 81 أسرة من عرقية “راخين”.
وأوضح أن جميعهم أُعيدوا إلى أسرهم، لافتاً إلى وجود خطة للإفراج عن مزيد من عائلات العسكريين المعتقلين من بلدات أخرى خلال المعركة ذاتها.
ومع ذلك، قال مسؤول بجيش أراكان لم يُفصح عن اسمه، إن قرار الإفراج عن مئات الروهينجا من مدينتي مونغدو وبوثيدونغ، والمعتقلين بتهم الارتباط بمجلس ميانمار العسكري، وجيش تحرير الروهينجا في أراكان (ARSA)، لم يُتخذ بعد.
وأضاف في تصريح لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن القرار مرتبط بالإدارة العليا لجيش أراكان، مشيراً إلى أنها إذا اتخذت القرار، سيبدأ التنفيذ الفوري في الإفراج عنهم.

وقبل أيام، أفرج جيش أراكان عن 225 شخصاً من عائلات جنود مجلس ميانمار العسكري، من بينهم 130 طفلاً و95 امرأة، كانوا قد أُسروا خلال معركة السيطرة على مدينة منبرا بولاية أراكان غربي ميانمار.
وفي نوفمبر 2023، أطلق جيش أراكان، حملة عسكرية ضد جيش ميانمار للسيطرة على ولاية أراكان، وتمكن بالفعل من السيطرة على أجزاء كبيرة منها، وكنتيجة للصراع طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.
وأدت الحملة العسكرية لجيش أراكان إلى السيطرة على 14 مدينة من أصل 17 مدينة في ولاية أراكان، من بينها بوثيدونغ، واعتقل خلالها أكثر من 10 آلاف شخص، من بينهم جنود تابعين لمجلس ميانمار العسكري وأفراد عائلاتهم.



