وكالة أنباء أراكان
سمح جيش أراكان (الانفصالي)، للسكان الروهينجا بالعودة إلى منازلهم في مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، بعد أسابيع من النزوح بسبب النزاع المسلح، وذلك وفقاً لترتيبات منظمة تشمل تسجيل العائلات والتنسيق بين شيوخ الروهينجا وعناصر الجيش.
وذكر سكان محليون، أن العودة التدريجية بدأت منذ الأول من أبريل، مع توفير المساعدة في النقل لتسهيل عملية العودة إلى المناطق الحضرية المتأثرة بالنزاع منذ تجدد العنف في مارس، وفقاً لموقع “روهينجا خبر”.
وسمح جيش أراكان، في تطور نادر بوصول التبرعات والمساعدات الإنسانية إلى المجتمعات الروهنجية التي تحتاج إليها، إضافة إلى طلب الجيش من الأسر المتضررة تقديم قوائم بالممتلكات المفقودة والأضرار التي لحقت بها، لكن يبقى من غير المؤكد إذا كانت تلك التعويضات ستُقدم.
وصرح مسؤولو الجيش، بأنه بحلول نهاية أبريل من المتوقع أن يعود معظم السكان الروهينجا النازحين وغيرهم، وأن الجهود جارية لاستعادة الحياة اليومية في مدينة مونغدو.
ورغم تلك الإجراءات التي تظهر بأنها خطوة نحو التهدئة، لكن يبقى العديد من الروهينجا حذرين لعدم تحديد مدى موثوقية وأمان هذه العودة خاصة بعدما تركت الأنماط السابقة للوعود غير المنفذة جراحاً عميقة.
خلال فترة النزوح، ظهرت العديد من التقارير التي تتحدث عن عمليات نهب واعتداءات على منازل الروهينجا، وذكر سكان محليون، أن أكثر من 100 شخص جرى اعتقالهم وإدانتهم بجرائم سرقة من قبل الجيش لكن تفاصيل هذه الاعتقالات وطبيعة العملية القضائية لا تزال غير واضحة.
وتزامنت العودة التدريجية إلى مونغدو، مع سماح جيش أراكان بعودة الروهينجا إلى منازلهم في وسط مدينة بوثيدونغ، بعدما نزحوا عقب المعارك التي دارت بين جيش أراكان وجيش ميانمار.
ومؤخراً، أفاد سكان روهنجيين عادوا إلى منازلهم في مونغدو بعد 9 أشهر تقريباً من نزوحهم القسري، بأن أعداداً كبيرة من عرقية “الراخين” نفذت عمليات سلب ممنهجة استهدفت منازلهم بدعم من جيش أراكان المسيطر على ولاية أراكان.


