وكالة أنباء أراكان
أكدت مصادر محلية في بنغلادش وجود المئات من الروهينجا بولاية أراكان غربي ميانمار عالقين على ضفاف نهر “ناف” الفاصل بين البلدين في محاولة للفرار من الصراع المحتدم في الولاية.
وذكرت صحيفة “ذا ديلي ستار” البنغلادشية، الثلاثاء، أن قرابة 300 إلى 400 روهنجي تجمعوا على طول حدود ولاية أراكان في محاولة للفرار في أعقاب تصاعد الاشتباكات بين ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) المسيطرة على مساحات واسعة من الولاية، والجماعات المسلحة المناوئة له، إضافةً إلى جيش ميانمار الذي يحاول استعادة السيطرة على بعض المناطق.
ولفتت الصحيفة إلى أن قضية تجمع الروهينجا على الحدود أثيرت في اجتماع لقوة العمل الوطنية حول شؤون الروهينجا برئاسة وزير الخارجية البنغلادشي أسد علم صيام، الأحد، والذي تم خلاله تأكيد تقارير تفيد عبور أعداد من الروهينجا لحدود بنغلادش رغم تكثيف الدوريات الحدودية.
وقال القائد المجتمعي الروهنجي في المخيمات محمد كمال إن أكثر من 300 روهنجي يقيمون في منطقة محازية للحدود البنغلادشية وتتسلل أعداد منهم يومياً إلى داخل المخيمات في بنغلادش، وأضاف “جيش ميانمار يقصف القرى للسيطرة عليها وفي الوقت نفسه تندلع الاشتباكات بين ميليشيات أراكان والجماعات المسلحة، فيما تظل الأسر عالقة في مرمى هذا الصراع ثلاثي الأطرف وتحاول الفرار إلى بنغلادش للنجاة بحياتها”.
وقد حذر الناشط الحقوقي الروهنجي سيد علم من تدفق جديد محتمل للاجئي الروهينجا إذا تصاعد الصراع بشكل أكبر، متهماً ميليشيات أراكان بارتكاب فظائع تجبر الروهينجا على الفرار من قراهم.


