وكالة أنباء أراكان | خاص
تسببت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة في تدمير طريق سريع رئيسي بولاية أراكان غربي ميانمار، ما عرقل حركة السكان بشكل كبير ويمثل تهديداً لأمنهم وسلامتهم.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان أن الأمطار الغزيرة تسببت في دمار جزئي بالطريق الواصل بين مدينتي “مونغدو” و”بوثيدونغ” الرئيسيتين، فيما تتعرض المنطقة المحيطة لانزلاقات أرضية وغيرها من الكوارث جراء الهطول المستمر للأمطار.

وتسببت قوة اندفاع المياه من المناطق الجبلية في تآكل التربة، ما ألحق أضراراً بأساسات الطريق السريع الذي أصبح المرور عليه في بعض المناطق يمثل خطراً على المركبات.
وقال أحد سكان “بوثيدونغ” لوكالة أنباء أراكان إن هذا الطريق يمثل حلقة الوصل بين المدينتين الرئيسيتين وإنه بسبب تعطل الطريق توقفت حركة التجارة ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
وتابع قائلاً إن مياه الفيضانات دخلت المنازل ودمرت الأراضي الزراعية، وبات من الصعب على السكان التنقل للحصول على الغذاء والدواء.
وقد تسبب ارتفاع منسوب المياه في مختلف قرى المدينتين إلى فيضانات عارمة غمرت المنازل والمزارع ما أثر على حياة السكان بشكل بالغ، وتعاني 29 قرية في “بوثيدونغ” من آثار الفيضانات التي أثرت على قدرة السكان على الحصول على احتياجاتهم اليومية.
ويعاني السكان في مختلف مدن الولاية من صعوبات جمّة في التنقل وممارسة الحياة اليومية جراء الفيضانات المستمرة في أنحاء الولاية منذ أسابيع، وقد تسببت الفيضانات في غمر منازل وأراضي الروهينجا، ومصرع سيدتين وغرق عدد من الطرق، كما جرفت تيارات المياه القوية شاحنة في “مونغدو”، تمكن راكبيها من النجاة.


