يوليو 5, 2026

الإفراج عن 23 صياداً بنغالياً بعد احتجازهم لدخولهم مياه أراكان

20 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان

أفرج جيش أراكان (الانفصالي)، الجمعة، عن 23 صياداً بنغالياً و3 قوارب صيد بعد احتجازهم عقب دخولهم المياه الإقليمية لولاية أراكان غربي ميانمار بشكل غير قانوني لصيد الأسماك، وفق ما أفاد به سكان محليون ومصادر مطّلعة.

وأفاد مصدر مطلع من مونغدو، أن الصيادين دخلوا المياه باستخدام قوارب كبيرة، وبعد تفتيشهم تم إطلاق سراحهم ومطالبتهم بعدم العودة، وفقاً لما أعلنته وكالة “Ukhiya News” البنغالية.

وأشار سكان محليون إلى أن عمليات الصيد البنغالية غير المشروعة باتت تتكرر على نطاق واسع في مياه أراكان، مستفيدين من النزاع الحالي، ويدخلون المياه الإقليمية بقوارب كبيرة لممارسة الصيد الجائر.

وأوضحوا أن الصيادين يستخدمون الشباك الكبيرة لاصطياد أنواع من الأسماك مثل “الهيلسا”، على بعد يصل إلى ميل من الشاطئ.

وذكرت مصادر محلية، أن القرى الساحلية مثل “كياوكباندو” و”إيندين” و”دونبايك” و”تشينخالي” تشهد دخولاً متكرّراً لقوارب تحمل علم بنغلادش تضم ما بين 5 إلى 10 صيادين يعملون على مدار الساعة.

وكان جيش أراكان قد أوقف القوارب الثلاثة والصيادين البنغاليين في 17 يوليو قرب سواحل مدينة مونغدو، حيث تبين أنهم يمارسون الصيد في منطقة مصب نهر ناف، وبعد إجراء التحقيقات، أُطلق سراحهم في اليوم التالي، مع تحذيرهم من تكرار الحادثة.

وفي وقت سابق، أفادت السلطات في بنغلادش بأن قوات جيش أراكان المسيطرة على ولاية أراكان غربي ميانمار أطلقت النار على عدد من صيادي بنغلادش في نهر “ناف” الفاصل بين البلدين، فيما تفيد التقارير باختطافه آخرين.

ومنذ إحكام جيش أراكان سيطرته على مدينة “مونغدو” وكامل سواحل ولاية أراكان في 8 ديسمبر الماضي، بدأ يتحكم في حركة العبور في نهر ناف وعمل على التضييق على الصيادين، في انتهاكات جديدة تضاف إلى جرائمه العديدة ضد الروهينجا في أراكان والتي من أبرزها القتل والاختطاف والتجنيد القسري وفرض الضرائب ومصادرة الممتلكات.

شارك
×