وكالة أنباء أراكان
أفادت السلطات في بنغلادش بأن قوات جيش أراكان (الانفصالي) المسيطرة على ولاية أراكان غربي ميانمار أطلقت النار على عدد من صيادي بنغلادش في نهر “ناف” الفاصل بين البلدين، فيما تفيد التقارير باختطافه آخرين.
وأوضح المسؤول بشرطة “تكناف” إحسان الدين أن جيش أراكان فتح النار، الاثنين، على ثلاثة صيادين خرجوا للصيد في نهر “ناف” بمجرد عبورهم نحو مياه ميانمار، ما أدى لإصابة اثنين منهم.
وذكرت صحيفة “ذا ديلي ستار” البنغلادشية أن المصابين هما شابين يبلغان من العمر 18 عاماً وأنهما يتلقيان العلاج في مستشفى في منطقة “كوكس بازار” في بنغلادش وأنهما تجاوزا مرحلة الخطر.
وبالتزامن مع ذلك، وردت تقارير تفيد تعرض ثلاثة صيادين بنغلادشيين للاختطاف من قبل جيش أراكان في نهر “ناف” ظهر الاثنين، إذ قال أحد المسؤولين المحليين إنه تم اختطاف الصيادين تحت تهديد السلاح خلال قيامهم بالصيد في النهر، مضيفاً أن الحادث تسبب في انتشار القلق بشكل متزايد بين الأسر.
ومن جانبه، صرح قائد كتيبة “تكناف” التابعة لحرس الحدود المقدم عاشق الرحمن إن السلطات تلقت أنباء اختطاف جيش أراكان ثلاثة أشخاص من النهر ، وأنها تجمع معلومات عما إذا كان هؤلاء الأشخاص بنغلادشيين أم من الروهينجا.
وتأتي هذه الاعتقالات ضمن نمط متزايد من القيود والاحتجازات التي يواجهها الصيادون في المنطقة، وهذه ليست المرة الأولى التي يحتجز فيها جيش أراكان صيادين في نهر ناف والمناطق المجاورة، فقد شهد فبراير الماضي اعتقال 19 صياداً بنغلادشياً ومصادرة قواربهم، واعتقال 24 لاجئاً روهنجياً كانوا قد غادروا مخيمات اللاجئين في بنغلادش للصيد في المياه المفتوحة.


