وكالة أنباء أراكان
أفاد سكان محليون في مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، بأن النشاط التجاري على الحدود بين أراكان وبنغلادش استُؤنف تدريجياً منذ بداية العام الجاري، وذلك بعد توقفه منذ اندلاع الصراع في نوفمبر 2023.
وحسب شبكة “مونغدو ديلي نيوز”، عادت حركة الصادرات والواردات منذ أوائل هذا العام، عبر مجموعة من الموانئ وتشمل “كيانغ تشاونغ” الاقتصادي، و”ما كياي تشاونغ”، و”POE التجاري القديم”، و”نغاه كويا”، و”تاونغ بيو”.
وشملت عملية التبادل التجاري تصدير الأرز والخشب والماشية والأسماك من منطقة “كيانغ تشاونغ” الاقتصادية وميناء (POE التجاري القديم” إلى ميناء “تكناف” الحدودي في بنغلادش، في المقابل يتم استيراد الأسمنت والحديد والمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية والأدوية من بنغلادش إلى مونغدو.
ووفقًا للتجار، فإن اتحاد تجار أراكان المركزي الذي يشرف عليه “أو سان كياو هلا”، صهر قائد جيش أراكان “تون ميات ناي”، هو المسؤول عن تنظيم العمليات التجارية.
وقال أحد التجار من مونغدو: “التجارة حالياً قائمة على تفاهمات غير رسمية، وإذا تمكنّا من العمل بتفاهم رسمي مع الحكومة المركزية في بنغلادش، سيكون الوضع أكثر استقراراً كما أن زيادة الصادرات المحلية ستساعد في تحسين التجارة بشكل عام، لكن في الوقت الحالي نحن نعمل وفق الإمكانيات المتاحة”.
وقبل عودة حركة التجارة بين الجانبين، صرّح مسؤول بارز بميناء “تكناف” في بنغلادش، منتصف فبراير الماضي، بأن تصاعد القتال في ولاية أراكان غربي ميانمار أثر بشكل بالغ على حركة التجارة الثنائية بين البلدين، خاصة وأن آخر سفينة بضائع وصلت من أراكان إلى الميناء كانت في 16 ديسمبر 2024.
وتعرقلت وقتها حركة التجارة والشحن بشكل كبير منذ أن سيطر جيش أراكان (الانفصالي) على مدينة “مونغدو” في 8 من ديسمبر الماضي، وفرض قيوداً على الحركة في نهر “ناف” الفاصل بين البلدين.



