يوليو 3, 2026

إنقاذ طفلة من تحت الأنقاض بعد 12 ساعة من غارة جوية لجيش ميانمار على ولاية أراكان

1 يناير 2026

وكالة أنباء أراكان

أُسعفت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات بعد أن ظلت عالقة تحت الأنقاض لمدة 12 ساعة، جراء غارات جوية نفذتها طائرات جيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم ) على قرية “لينثا نغابالي”، التابعة لبلدة “تانداوي” في ولاية أراكان، مساء 29 ديسمبر الماضي.

وأفادت جمعية “مجتمع شاطئ نغابالي الخيرية” بأن الطفلة “ماي كان كاونغ”، المعروفة أيضاً باسم “ما آي ثاندار خاينغ”، جرى إنقاذها في نحو الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي، بعد إصابتها جراء القصف الجوي الذي وقع قرابة الساعة الثامنة مساءً، مؤكدة أن الطفلة بقيت محاصرة تحت الركام لمدة 12 ساعة متواصلة قبل انتشالها.

وذكرت المصادر أن الطفلة أصيبت بجروح طفيفة في ساقها، كما أُصيب والدها “يو ماونغ نغو” بجروح متفاوتة، حسب ما ذكر موقع “نارينجارا”.

وأسفر القصف عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم أربعة أطفال دون سن 15 عاماً، من بينهم طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات تُدعى “ما نوي نوي ميو”.

وأُصيب أيضاً 12 شخصاً آخرين، ووُصفت إصابات عدد منهم بالخطيرة، فيما تضرر ما لا يقل عن 23 منزلاً، وتعرض عدد منها للاحتراق نتيجة شدة الانفجارات.

وقال عامل من “تانداوي”، إنه لا يستطيع فهم أسباب هذا القصف، متسائلاً عن دوافع استهداف مناطق مدنية وسقوط ضحايا من الأطفال، رغم عدم وجود اشتباكات أو مواجهات عسكرية في المنطقة وقت الهجوم.

وكانت طائرات حربية تابعة لجيش ميانمار  قد ألقت ثماني قنابل زنة الواحدة 500 رطل، على دفعتين، مستهدفة حي “لينثا نغابالي” ومنطقة “كيار كان كي”، باستخدام طائرة مقاتلة نفاثة.

وتشهد ولاية أراكان منذ أشهر تصعيداً في الغارات الجوية التي ينفذها المجلس العسكري الحاكم على مناطق مأهولة بالسكان، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، وتدمير واسع للمنازل والبنية التحتية.

ووفق تقارير إعلامية، تُنفَّذ هذه الهجمات في كثير من الأحيان بعيداً عن مناطق الاشتباكات المباشرة، الأمر الذي يفاقم المخاوف الإنسانية ويزيد من معاناة المدنيين في الولاية.

شارك
×