يوليو 7, 2026

أزمة المياه تضرب 6 مدن بولاية أراكان وسط موجة نزوح كبيرة

24 مارس 2025

وكالة أنباء أراكان

تشهد 6 مدن في ولاية أراكان غربي ميانمار، نقصاً حاداً في مياه الشرب، وهي “بونا غيون”، و”كياوكتاو”، و”راثيدونغ”، و”باوكتاو”، و”منبيا”، و”مونغدو”، وفقاً لما أفاد به سكان محليون.

وحسب ما أعلنته شبكة “نارينجارا نيوز”، أكدوا أن هذه المدن تعاني من نقص في المياه كل صيف، لكن الحاجة إلى مياه الشرب ازدادت خلال العام الجاري بسبب تزايد أعداد النازحين الباحثين عن مأوى في المناطق الريفية.

وقال أحد سكان “بونا غيون”، إن المياه ستنفد بحلول الشهر المقبل، وأن المياه الحالية غير صالحة للاستخدام، مضيفاً: “في السنوات الماضية كان لدينا نقص حتى عندما كان السكان المحليون فقط يستخدمون المياه، ولكن حالياً مع توافد العديد من النازحين بدأ الجفاف منذ بداية الصيف”.

ومنذ نوفمبر 2024، بدأت العديد من القرى في “بونا غيون”، مثل “بان ني لار”، و”كيان خين”، و”أونغ فيو بين”، و”ثايت تشو”، و”غانان تاونغ”، و”مايات لاي”، تعاني من نقص المياه، ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاستهلاك، تفاقمت الأزمة وأصبحت بعض القرى تعاني من جفاف تام.

أما مدن “راثيدونغ” و”كياوكتاو”، و”منبيا”، و”باوكتاو” تواجه صعوبات متزايدة في الحصول على مياه الشرب، بالتزامن مع عدم صيانة البرك التي يعتمد عليها السكان منذ فترة طويلة، ما أدى إلى تراكم الطمي وتحولها إلى مياه غير صالحة للاستخدام.

وقال أحد سكان “كياوكتاو”: “المياه نفدت، وكل البرك مليئة بالطمي وبعضها ملوث بشدة، وعلينا حفر برك جديدة فالماء ضروري في كل مكان”.

أما “مونغدو”، هناك العديد من القرى التي تعاني من نقص المياه منذ فبراير الماضي وهي “ثيت تون نار غوا سون”، و”مي تايك”، و”باونغ”، و”مينغالار نيانت”، و”أونغ مينغالار”، و”خا ماونغ سيك”، و”كياونغ نا فاي”، و”ثار يار كون”.

ويُجبر معظم السكان على جمع المياه من مصادر جبلية تبعد حوالي ساعة عن منازلهم، وسط حالة من القلق البالغ من أن موسم الجفاف القادم سيكون أكثر قسوة بسبب النقص الحاد في المياه الذي بدأ مبكراً، فيما يدعو السكان إلى إعادة حفر الآبار والبرك وإعادة ملئها بالمياه العذبة من الأنهار.

وأدى القتال بين جيش ميانمار، وجيش أراكان (الانفصالي)، إلى نزوح أكثر من 600 ألف شخص داخل الولاية معظمهم من الروهينجا، وذلك منذ شن جيش أراكان حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023، والتي بات يسيطر على مساحات واسعة منها بالفعل.

ويعيش النازحون في ولاية أراكان، وخصوصاً الروهينجا، في ظل ظروف صعبة في مخيمات النزوح من نقص الغذاء والماء والرعاية الطبية، وقد شهدت الشهور الأخيرة تفشي الأمراض الجلدية في كافة مخيمات النازحين، وتفشي أمراض عديدة منها الملاريا والإسهال بالإضافة إلى الدوسنتاريا وحمى الضنك بسبب نقص الرعاية الطبية والأدوية.

شارك
×