وكالة أنباء أراكان
لقي شخص مصرعه وأصيب ستة آخرون جراء غارة جوية شنتها طائرات جيش ميانمار في ولاية أراكان غربي ميانمار، ما أسفر أيضاً عن تدمير واسع بالمباني المدنية.
وقال سكان محليون إن قذيفة وزنها 500 رطل ألقتها طائرة تابعة لجيش ميانمار، السبت، استهدفت مبنى في بلدة “جوا” ظناً بوجود جنود تابعين لجيش أراكان (الانفصالي) داخله، ما أدى إلى سقوط المبنى بالكامل وتدمير عدد من المباني السكنية المجاورة، بالإضافة إلى سقوط قتيل ومصابين.
وذكرت شبكة “نارينجارا نيوز”، الأحد، أن بلدة “راثيدونغ” أيضاً شهدت غارة جوية، السبت، من قبل إحدى طائرات جيش ميانمار ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل السكنية، فيما لم ترد تقارير تفيد بوقوع قتلى أو مصابين.
وتابعت الشبكة أن الضربات تسببت في نزوح عدد من السكان من المنطقة المستهدفة في “راثيدونغ”، مضيفةً أن السكان يعتقدون أن الضربة الجوية جاءت رداً على القصف المدفعي الذي نفذه جيش أراكان قبل يوم واحد ضد جيش ميانمار في مدينة “سيتوي” القريبة.
وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان، الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 للسيطرة على الولاية وبات يسيطر على معظم أنحائها بالفعل، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الروهينجا داخلياً وفرار مئات الآلاف باتجاه بنغلادش عبر نهر “ناف” هرباً من العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين.


