يوليو 7, 2026

أراكان: جيش ميانمار يقصف قاعدة عسكرية سابقة له في إطار المعارك

2 مارس 2025

وكالة أنباء أراكان

نفذ جيش ميانمار غارات جوية على إحدى القواعد العسكرية التابعة له سابقاً في مدينة “مونغدو” بولاية أراكان غربي ميانمار، فيما تشير بعض التقارير إلى وجود عدد من المحتجزين الروهينجا داخلها.

وأفادت التقارير الواردة من أراكان بأن جيش ميانمار قصف، الجمعة، قاعدة “كياكنبين” في شمال “مونغدو” والواقعة حالياً تحت سيطرة جيش أراكان الانفصالي، ما أدى لانفجارات مدوية سمع صداها عبر الحدود في بنغلادش المجاورة.

وقالت مصادر محلية إن عدداً من المحتجزين الروهينجا كانوا داخل القاعدة، وأن التحقيقات جارية للتحقق من تلك المعلومات، فيما ينتظر مجتمع الروهينجا المحلي في “مونغدو” نشر توضيحات من مسؤولين تؤكد تلك الأنباء، وما إذا كان القصف تسبب في مقتل أو إصابة محتجزين.

الدمار الناجم جراء قصف جيش ميانمار قاعدة "كياكنبين" التي يسيطر عليها جيش أراكان (الانفصالي) في أراكان، 28-2-2025 (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
جانب من الدمار بقاعدة “كياكنبين” التي يسيطر عليها جيش أراكان (الانفصالي) في أراكان، 28-2-2025 (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)

وسيطر جيش أراكان الانفصالي على القاعدة التي كانت تتبع سابقاً قوات شرطة حرس الحدود بجيش ميانمار في 2 من مارس 2024، وبات يستخدمها منذ ذاك الحين كمخيم عسكري خاص به.

وكان شهر يناير الماضي شهد مقتل 28 شخصاً وإصابة 25 آخرين جراء قصف جوي شنه جيش ميانمار استهدف منطقة احتجاز مؤقتة في أراكان تضم أسر جنود تابعين لجيش ميانمار احتجزهم جيش أراكان.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر من عام 2023 للسيطرة على الولاية وبات يسيطر على 80% منها، فيما لا زالت الغارات الجوية من قبل جيش ميانمار تتجدد في محاولة لاستعادة السيطرة على الولاية.

ويقع الروهينجا بين رحى الصراع حيث يستهدفون بالعنف والتهجير والتجنيد القسري من الجانبين، كما تسبب الصراع في نزوح أعداد كبيرة منهم داخلياً أو خارجياً باتجاه بنغلادش، وذلك بعدما نزح قرابة مليون منهم على مدى السنوات الماضية جراء استهدافهم بحملة قمعية وصفت على نحو دولي واسع بأنها “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار في 2017.

شارك
×