وكالة أنباء أراكان
أفادت منظمات إغاثية بولاية أراكان غربي ميانمار، الأربعاء، بأن أكثرمن 10 آلاف شخص في حاجة ماسة إلى المساعدات العاجلة في أعقاب الفيضانات العارمة التي ضربت الولاية مؤخراً وتسببت في دمار واسع.
وذكر مسؤولون إغاثيون محليون أن السكان في حاجة عاجلة إلى الحصول على الغذاء والمأوى ومستلزمات النظافة الشخصية وتوفر خدمات الصحة، إضافةً إلى حبوب الأرز لإعادة زراعة الحقول التي جرفتها الفيضانات.
وتشير آخر البيانات -وفق شبكة “نارينجارا نيوز”- إلى أن الفيضانات أثرت على أكثر من 12 ألف شخص وفي ولاية أراكان، كما دمرت أكثر من 3400 منزلاً في 90 منطقة تضم أيضاً مخيمات للنازحين داخلياً.
وتابعت الشبكة أن الفيضانات في يونيو الماضي تسببت أيضاً في مقتل عدة أشخاص وغمر حقول الأرز، كما دمرت الطرق والكباري وعرقلت حركة النقل على الطرق، وقد تسببت الأمطار الغزيرة في وقوع فيضانات في بلدات “مونغدو” و”بوثيدونغ” و”راثيدونغ” و”ماروك يو” و”مينبيا” و”بونغيون” و”كياكتاو”.
وأكدت المنظمات أنه بسبب استمرار انقطاع أو سوء خدمات الاتصالات، لا زال من الصعب الوصول إلى معظم المناطق المتضررة من أجل تقديم المساعدة، مشيرة إلى أن تلك الأمطار كانت الأكثر غزارة في الولاية خلال السنوات العشر الماضية.
ويعاني السكان في مختلف مدن الولاية من صعوبات جمّة في التنقل وممارسة الحياة اليومية جراء الفيضانات التي شهدتها أنحاء الولاية خلال الأسابيع الماضية، وقد تسببت الفيضانات في غمر منازل وأراضي الروهينجا، ومصرع سيدتين وغرق عدد من الطرق، كما جرفت تيارات المياه القوية شاحنة في “مونغدو”.


