
شنت صباح يوم الثلاثاء 1 أكتوبر مجموعات متطرفة مكونة من 1300 شاب بوذي مدينة ثاندوي قادمين من جهة تنغو ممن قتلوا عشرة من الدعاة المسلمين عام 2012م وانضم معهم بوذيون من ثاندوي فحاصروا عدة قرى مسلمة وخرج إليهم عشرات الشباب الروهنجيين بالعصي والسكاكين ليدافعوا عن أنفسهم ولكن الجيش البوذي أجبر الروهنجيين على التراجع بإطلاق نار كثيف عليهم بشكل عشوائي واستطاع البوذيون دخول القرية ودمروها وأحرقوا كل بيوتها ، ثم حاصروا بقية القرى ، ولحق المسلمين خسائر كبيرة في النفس والممتلكات وهم ما بين قتلى وجرحى ومشردين .



