وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
أكد التقرير الدوري لقطاع حقوق الإنسان بالمركز الروهنجي العالمي GRC أن الشرطة المحلية البورمية تواصل ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد أقلية الروهنجيا في إقليم أراكان غربي بورما.
ورصد التقرير – الذي يغطي شهر إبريل المنصرم – حالة قتل واحدة لأحد مسلمي الإقليم من أقلية الروهنجيا المسلمة، إضافة إلى حالات تعذيب واعتقال تعسفي وحرق للبيوت ومحاصرة للقرى وتجويع للأهالي.
وقال نعيم حسين الأراكاني مسؤول قسم الرصد والتوثيق بقطاع حقوق الإنسان بالمركز الروهنجي العالمي في تصريح لوكالة أنباء أراكان ANA: “هناك ما يقرب من 40 منزلا روهنجيا تم حرقها بأسباب مختلفة في كل من مدينة بوسيدونغ ومنغدو خلال الشهر المنصرم؛ ما يقدر خسائرها بأكثر من 100 مليون كيات بورمي على حد قوله”.
وأوضح الأراكاني أن الروهنجيا يعانون كل أنواع الانتهاكات التي يتم تجريمها دوليا، مشيرا إلى ارتكاب أنواع متعددة من الجرائم ضد هذه الأقلية من قبل الطائفة البوذية بالتواطؤ مع السلطات الحكومية.
وطالب المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الإنسانية والعالمية بتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الأقلية المضطهدة، والسعي باتجاه الضغط على حكومة بورما لحملها على التعامل بجدية مع هذا الملف الإنساني المتأزم.
من جانبه صرح رئيس المؤتمر العام لاتحاد روهنجيا أراكان ARU الدكتور طاهر الأراكاني قائلا: “هذه الانتهاكات المذكورة وغيرها الكثير من معاناة الأقلية الروهنجية تحدث بصفة يومية وعلى نطاق واسع، وهناك انتهاكات تقع في أماكن لا يمكن الوصول إلى مواقعها ولا توثيقها، بالإضافة إلى التهديدات المستمرة لحياة الروهنجيا فيما لو لم يهاجروا من وطنهم”، وأضاف: “نشطت مؤخرا حركة الاتجار بهم على أراضي الدول المجاورة؛ مما يؤكد الحاجة إلى التحرك العاجل للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية وغيرها”، مطالبا الأمم المتحدة بإرسال بعثة تحقيق أممية لتقصي الحقائق حول الجرائم ضد الإنسانية.
يشار إلى أن المركز الروهنجي العالمي GRC يصدر تقريرا دوريا بصفة شهرية يرصد فيه جميع أشكال انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الروهنجيا في أراكان.



