يوليو 10, 2026

وفاة طفل روهنجي في أكياب نتيجة انعدام الخدمة الصحية

26 مايو 2014

thumb

وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
 
كشف مقطع فيديو حصلت وكالة أنباء أراكان ANA على نسخة منه وفاة طفل روهنجي أصيب بورم سرطاني كبير في رقبته منذ ستة أشهر دون أن يتمكن من تلقي أي علاج له وذلك في مدينته “مِوو” القريبة من مدينة أكياب عاصمة ولاية أراكان بميانمار  .
ويظهر الطفل في المقطع فيما يبدو أنه في الرابعة أو الخامسة من عمره وقد فقد جزءا كبيرا من وزنه جراء ازدياد حجم الورم الذي يزن تقريبا 400 جرام حسب تقديرات المختصين  .
 
وبحسب ما أفاد مراسل الوكالة  فإن محاولات ذويه في عرضه على أطباء روهنجيين ووصف العلاج اللازم له فشلت، مضيفا أن الطفل حالت ظروفه المرضية دون نقله إلى أكياب لتلقي العلاج ؛ حيث إن المستوى الطبي فيها أرقى منه في مدينته “موو”  .
كما أظهر المقطع الذي تنفرد الوكالة بنشر رابطه على “اليوتيوب” الطفل بصورة مأساوية وهو عار عن ملابسه بسبب تردي الأوضاع الصحية والمعيشية والبيئية في الولاية .
 
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد حذرت السلطات الحكومية والقادة المحليين في ميانمار من تفشي الأمراض الوبائية في ولاية أراكان وضمان عيش سكان الولاية دون الخوف من أعمال العنف والانتهاكات والمضايقات، وأن تتمكن المنظمات الإنسانية من مساعدتهم .
وأكدت المنظمة أن آلاف الأشخاص ما زالوا عاجزين عن الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها بشكل عاجل وملح منذ اندلاع أعمال العنف في يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2012م . 
 
وذكرت المنظمة أن ضحايا العنف حرموا من المرافق الصحية والطعام ومن حقولهم الزراعية وزيارة الأسواق، وحتى من المياه النظيفة في بعض الحالات. 
ووفقاً للتقديرات الرسمية، فإن الغالبية الساحقة من النازحين ينتمون إلى الأقلية المسلمة، الذين يشار إليها باسم الروهنجيا .
  
 وقال منسق الطوارئ لدى منظمة أطباء بلا حدود في ولاية أراكان “رونالد كريمر : “إن هناك قرى بأكملها تفتقر إلى الخدمات الأساسية وأن السياسات الراهنة، مثل القيود على التنقل، تلحق أضراراً بصحة السكان  . 
يذكر أن حكومة ميانمار التي تضطهد الأقلية المسلمة فيها تقوم بالتضييق على المنظمات الإنسانية التي تحاول تقديم خدماتها الصحية للاجئين الروهنجيين ؛ إضافة إلى امتناع كل المستشفيات الحكومية في أراكان عن استقبال أي حالة مرضية روهنجية مهما كانت بحجة كونهم مهاجرين غير شرعيين لا حق لهم في الحقوق التي يتمتع بها المواطنون  .

شارك
×