
وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
رحب وزير وزارة الخارجية البريطانية هوغو سواير بالتقرير النهائي عن حالة حقوق الإنسان في بورما والذي أعده المقرر الخاص للأمم المتحدة توماس أوخيا كوينتانا.
وقال سواير :” إن هناك تحديات خطيرة في بورما رغم بعض التقدم الذي أحرزته” وأضاف ” نحن نتفق على أن الوضع في ولاية أراكان قلق وخطر جدا وأبرز مصادر ذلك القلق أحداث القتل التي حدثت في قرية كيلادونغ في 13 يناير 2013م.
نحن نواصل حث الحكومة البورمية للتعامل مع مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان من خلال إجراء عمليات تحقيق ذات مصداقية، واضحة وشفافة تلبي المعايير الدولية “.
وأعرب سواير عن قلقه بشكل خاص إزاء ترهيب العاملين في المجال الإنساني والقيود الأخيرة حولها، والتهديد بطرد، منظمة أطباء بلا حدود من ولاية أراكان، والذي يهدد ويؤثر بشدة على توفير الرعاية الصحية .
وقال :” نؤيد بقوة توصيات المقرر الخاص بشأن إصلاح الدستور في بورما ونريد أن نرى تغييرات دعم حقوق العرقية وعملية السلام، وتطبيع دور الجيش في الحياة السياسية لضمان أن يتمتع الشعب البورمي بالحرية في انتخاب الحكومة التي يريدها في عام 2015م “.
وأعرب هوغو سواير عن شكره لتوماس أوخيا كوينتانا لتقاريره الشاملة حول بورما خلال فترة ولايته التي دامت ست سنوات كمقرر خاص لبورما.
وقال :” نحن نتطلع الآن إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للاتفاق على قرار قوي يعكس هذا التقرير “.



