أعلنت وزارة الداخلية الماليزية منح صفة لاجئ لثمانية وسبعين شخصا من الروهينجا تمهيدا لإطلاق سراحهم من مراكز الاحتجاز، مؤكدة أهلية 25 منهم للحصول على فرص عمل محلية بموجب برنامج “وثيقة تسجيل اللاجئين” الحكومي.
وأوضحت الوزارة في رد كتابي للبرلمان أن هؤلاء اللاجئين (77 رجلا وامرأة واحدة) سيتم إطلاق سراحهم فور استكمال الإجراءات الإدارية، وهم يشكلون جزءا من مجموعة تضم 128 شخصا جرى نقلهم سابقا من ميانمار إلى مركز العزل الخاص بطالبي اللجوء في منطقة “بيدور”، حسب ما ذكرت صحيفة “ذا ستار” الماليزية.
ويندرج هؤلاء الأشخاص ضمن المرحلة الأولى من برنامج وثيقة تسجيل اللاجئين، الذي نجح في تسجيل 4010 شخصا منذ بدء تنفيذه في يناير الماضي، مستهدفا طالبي اللجوء داخل مراكز احتجاز الهجرة، ليشكل قاعدة البيانات الحكومية الرئيسية للاجئين في البلاد.
ومن المقرر اطلاق المرحلة الثانية من البرنامج في النصف الثاني من العام الجاري لتسجيل حاملي بطاقات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على أن تستكمل بالكامل بحلول 31 ديسمبر 2029، حيث يمنح البرنامج بطاقات هوية رسمية ومعتمدة “للإقامة المؤقتة” داخل ماليزيا.
تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه الروهينجا في ماليزيا ضغوطا متزايدة جراء تصاعد خطاب الكراهية والحملات الممنهجة ضد وجودهم على منصات التواصل الاجتماعي.
يُذكر أن ماليزيا تستضيف نحو 200 ألف من مواطني ميانمار، يمثل أبناء الروهينجا الكتلة الأكبر بينهم بواقع 128 ألف لاجئ يتوزعون في عدة تجمعات سكانية ومراكز إيواء داخل البلاد.



