
وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
لفظت امرأة روهنجية الأربعاء الماضي أنفاسها الأخيرة في مستشفى أكياب (سيتوي) بولاية أراكان “بورما” في ظروف مجهولة تتوجه أصابع الاتهام فيها إلى أطباء وممرضات المستشفى .
وبحسب قول المراسلين فإن المرأة تدعى حسينة البيجوم ( 28 ) عاما حامل في الشهر الثاني وأم لطفل واحد وقد أدخلت مستشفى أكياب (سيتوي) العام لتلقي العلاج إثر أعراض ألم في البطن .
وقال زوج المرأة إنه تلقى اتصالا هاتفيا من إدارة المستشفى تفيد بأن حالة زوجته مستقرة وأنها سوف تغادر المستشفى بعد أيام إلى محل إقامتها بمخيمات النازحين وذلك قبل يوم واحد من تلقيه نبأ وفاتها من المستشفى ذاته من دون إبداء أي سبب يبرر الوفاة .
ووفقا لشقيقة حسينة التي كانت ترافق أختها للعناية بها ، فإن حسينة أعطيت حقنة غريبة رغم رفضها ثم بدأت أعراض فجائية بعد فترة يسيرة من تلقيها الحقنة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة .
وقالت الشقيقة :” اعتدت علي ممرضات المستشفى بالضرب بعد وفاة أختي وقلن لي : “هل ما زلتم تدعون أنفسكم روهنجيا ؟ هل ما زلتم تعتقدون أن الروهنجيا موجودون في أراكان ؟ اذهبوا المرة القادمة إلى مستشفيات الروهنجيا ، فهنا لن يسمع منكم أحد” .
وأضافت :” في حين لم يحاسب أحد هؤلاء القتلة عديمي الرحمة ، فإنهم سوف يقتلون النساء الروهنجيات واحدة تلو الأخرى في مستشفيات أراكان كي ينخفض عدد سكان الروهنجيا المسلمين “.
وكانت الحكومة قد طردت الأسبوع الماضي المنظمات الدولية غير الحكومية من ولاية أراكان بعد احتجاجات من قبل المتطرفين الراخين البوذيين ومنظمة (969) البوذية مما شكل خطرا على الروهنجيا المسلمين النازحين في مخيمات مهترئة حسب قول عدد من المنظمات الإغاثية والجهات الإنسانية .




