يوليو 9, 2026

مقتل المئات ونزوح الآلاف من المسلمين في بورما

30 ديسمبر 2013
مقتل المئات ونزوح الآلاف من المسلمين في بورما
مقتل المئات ونزوح الآلاف من المسلمين في بورما
وكالة أنباء أراكان (ANA) متابعات 
 
قتل العديد من الأشخاص في هجوم على بورميين من أفراد الأقلية المسلمة في هذا البلد (الروهينجا) في غرب بورما، الذي يشهد منذ 2012 أعمال عنف طائفية دامية، بحسب ما أعلنت الجمعة منظمة غير حكومية، في الوقت الذي عبرت فيه الولايات المتحدة عن قلقها.
والوضع بالغ التوتر في ولاية راخين منذ عدة موجات من العنف بين الروهينجا وبوذيين من أقلية راخين، أوقعت 250 قتيلا على الأقل وأدت إلى نزوح نحو 140 ألف معظمهم من الروهينجا.
ولم تتوفر تفاصيل كثيرة عن الموجة الأخيرة من أعمال العنف. وبحسب ناشطين حقوقيين قتل أفراد من الروهينجا بينهم على الأقل امرأتان وطفل هذا الأسبوع بالسلاح الأبيض في قرية قرب الحدود مع بنجلادش، لكن الحصيلة يمكن أن تكون أفدح بكثير. بحسب وكالة أ.ف.ب .
ونفى مسؤول في الشرطة بمدينة مونجداو المجاورة، طلب عدم كشف هويته، وجود ضحايا مدنيين، مشيراً مع ذلك إلى أن قوات الأمن هوجمت وأن شرطيا فقد وربما قتل.
وبحسب كريس ليوا مسؤولة منظمة «ذي أراكان بروجكت» التي تدافع عن الروهينجا، فإن الهجوم على قرية شي يار تان الاثنين وقع بعد هذه المواجهات مع الشرطة.
وقالت لوكالة فرانس برس «قتل أناس خصوصا نساء وأطفال»، مشيرة إلى أن الحصيلة تختلف باختلاف المصادر من عشرة إلى عشرات القتلى. 
وشاهد قروي معتاد على العمل مع هذه المنظمة غير الحكومية جثث امرأتين وصبي في الرابعة عشرة من العمر قتلوا طعنا، ملاحظا أن استخدام السلاح الأبيض يفترض أن يكون من قبل الراخين وليس من الشرطة.
وقال مسؤول آخر في شرطة سيتوي عاصمة ولاية راخين إن عشرات الأشخاص تم اعتقالهم بينهم عشرة لا يزالون رهن الإيقاف.
وأبدت السفارة الأميركية في رانجون الجمعة «قلقها الشديد» من أعمال العنف هذه خصوصا من معلومات أشارت إلى استخدام مفرط للقوة من قبل قوات الأمن.
وقالت السفارة في تغريدة «ندعو الحكومة إلى القيام بتحقيق معمق وإحالة المسؤولين إلى القضاء وضمان المساواة في الحماية والأمن تطبيقا لقانون ولاية راخين».
 
شارك
×