وكالة أنباء أراكان ANA – خاص :
ذكرت صحيفة ايراوادي الميانمارية أن النشطاء الذين عارضوا مشروع حظر الزواج بين الأديان – المثير للجدل- تلقوا تهديدات بالقتل من متصلين مجهولين.
وقالت الصحيفة إن ما لا يقل عن أربعة نشطاء تلقوا تهديدات بعد إدراج معلوماتهم الخاصة في بيان علني معترض على مشروع حظر الزواج بين الأديان بدعم مما يقرب من 100 مجموعة من مجموعات المجتمع المدني في أوائل مايو.
ومنذ ذلك الحين، فقد تلقى النشطاء مكالمات هاتفية من مجهولين على الانترنت ورسائل تهديد بالعنف .
وقالت “خون جا” وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة من “شبكة السلام كاشين” إن بعض المتصلين المجهولين استخدموا أرقام هواتف من تايلاند وماليزيا وكتبوا في نص رسائل التهديد :” إذا كنت تجرئين تعالي إلى ماندالاي، وسوف تكونين ميتة ” .
وأضافت متساءلة عما إذا كانت جمعية حماية العنصر والدين، – وهي جماعة يقودها راهب راديكالي يدعم المشروع – عرف بهذه التهديدات.
وقالت “زين مار أونغ”، وهي مؤسسة مجموعة دراسات، إنها تلقت رسائل بذيئة على تطبيق الهاتف Viber””.
فيما قالت مايو سبا فيو، منسقة بارزة في شبكة المساواة بين الجنسين، إنها غير راغبة في الاتصال بالإنترنت على هاتفها بسبب الرسائل السلبية.
وكانت جماعات من المجتمع المدني الميانماري قدأعربت عن قلقها المتزايد إزاء مشروع قانون حظر الزواج بين الأديان، الذي هو جزء من أربعة مشاريع لحماية العرق والدين في ميانمار والتي تضم حظر تعدد الزوجات، وسن تدابير التحكم في عدد السكان وتقييد التحول الديني.
ويدعو مشروع حظر الزواج بين الأديان المرأة البوذية إلى الحصول على إذن من أبويها والسلطات قبل الزواج من رجل دين آخر، الذي سيضطر إلى اعتناق البوذية.
وانتقد معارضو المشروع ووصفوه بأنه تمييزي وغير ديمقراطي وأنه يمنع المرأة من اتخاذ قراراتها الخاصة، بينما يعتقد البعض الآخر أن الغرض منه على وجه التحديد منع التحول إلى الإسلام.


