
وكالة أنباء أراكان (ANA) متابعات | ترجمة الوكالة :
انتشر حوالي 3000 بوذي من السكان المحليين في شوارع عاصمة ولاية أراكان "أكياب" ببورما يوم الإثنين الماضي في مظاهرة حاشدة للتعبير عن دعمهم للشرطة الإقليمية وللاحتجاج ضد الأقلية الروهنجية والمنظمات الدولية التي يزعمون أنها متحيزة مع المسلمين .
وكانت المظاهرة بقيادة مجموعة قومية من "راخين" ، وانضم إليها السكان والرهبان البوذيون الذين رددوا شعارات وحملوا لافتات تطالب بإلغاء حقوق التصويت لأصحاب "البطاقة البيضاء" الروهنجيا أي (المواطنون غير البورميين)، وانسحاب الأمم المتحدة ، ومنظمة أطباء بلا حدود (MSF) وغيرها من جماعات الإغاثة الدولية من المنطقة ؛ وأن يكون للشرطة المحلية الحق في استخدام القوة المفرطة في "حالات الطوارئ".
وقال منظم الاحتجاج (نيو آي) :" نود أن تكون الشرطة مسلحة بأسلحة حديثة وأفضل وأكثر مما هم عليه حتى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم بشكل أفضل " وأضاف"نحن نطالب أيضا بأن تعطى الشرطة سلطة مئة بالمئة 100% لإطلاق النار بناء على تقديرها."
ودعا المتظاهرون إلى طرد الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية،بحجة أن المساعدات المقدمة منحازة إلى الروهنجيا المسلمين بدلا من البوذيين كما حملوا لافتات دعت إلى إغلاق مكاتب الأمم المتحدة ومنظمة أطباء بلا حدود في غضون سبعة أيام .
وقال منظم الاحتجاج نيو آي :" نظمت المظاهرة بموافقة من السلطات المحلية، ويتم التخطيط لاحتجاجات مماثلة في مدن أخرى من ولاية أراكان، بما في ذلك مياوأو، وممبيا، ومنغدو " فيما أكد ضابط شرطة من ولاية "أراكان" على هامش الاحتجاج أن الشرطة ستحمي المتظاهرين لأنهم قدموا طلبا للحصول على تصريح قانوني.
وأفادت قناة DVB البورمية أن عدة مصادر في سيتوي أكدت أن عشرات من العائلات الروهنجية تركوا منازلهم وتوجهوا إلى مخيمات النازحين أو إلى المدن الأخرى للبقاء مع أقاربهم خوفا من العنف في أعقاب الأحداث الأخيرة في شمال منغدو.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت أنها وجدت أدلة موثوقة بها تفيد بمقتل 48 روهنجيا على الأقل من قبل البوذيين من بينهم نساء وأطفال في قرية كيلادونغ بمنطقة منغدو فيما تقول الحكومة إن ضابط شرطة لقي مصرعه أيضاً أثناء الاشتباكات على يد الروهنجيين .




