
وكالة أنباء أراكان ANA : متابعات
اندلعت مظاهرات في “رانجون” عاصمة “بورما” أمس، شارك فيها أكثر من ألف من السكان المحليين، حاملين لافتات ضد إقامة الروهنجيا في “بورما”، واحتجاجًا على انضمامهم في الإحصاء السكاني.
وتجري حكومة “بورما”، عملية الإحصاء السكاني في 30 مارس الحالي ، وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها خلال ثلاثة عقود؛ حيث يرتبط هذا الإحصاء ارتباطًا وثيقًا بالانتخابات المتوقع إجراؤها العام المقبل.
وعلى الرغم من أنه لم يبدأ الإحصاء بعدُ، فإنه قد ظهرت بعض أصوات النزاع، ورفض بعض المحليين فكرة الحكومة في منح الروهنجيا معاملة المواطنة.
وتتكون الروهنجيا من أعراق المختلطة بسبب الاندماج القومي بين التجار العرب والفرس مع الأتراك والبنغاليين والموريين، والسكان الأصليين الميانماريين.
بلغ عدد الروهنجيا حاليًّا في “بورما” مليوني نسمة وهم من المسلمين.
وقال أحد منظمي المظاهرات: “نرفض حصول الروهنجيا على إذن القانون، وجعلهم مواطنين في بلادنا، هم أجانب هاربون ومخالفون للقانون، فلا يستطيعون أن يصبحوا مواطنين في بلادنا”.
يذكر، أنه توجد خلافات دينية وعرقية بين الميانماريين والروهينجيين؛ فقد ظلت الصراعات بينهم مستمرة منذ مدة طويلة، يهتم المجتمع الدولي بوضع معيشة أهالي روهنجيا، وكيفية التعامل مع مشكلة أهالي الروهنجيا هي التحدي الرئيس الذي تواجهه الحكومة الميانمارية في الوقت الراهن.




