وكالة أنباء أراكان ANA: (ترجمة الوكالة)
قال راهب كبير في ميانمار إن المدارس الرهبانية لا تشارك في أنشطة اللجنة المحافظة لحماية الجنسية والدين وفقا لما نشرته ميانمار تايمز .
وكانت لجنة يقودها رهبان بوذيون معروفة باسم “ما با ثا” اقترحت فرض قوانين تحظر الزواج بين الأديان وتعدد الزوجات، كما أطلقت مؤخرا حملة لمقاطعة شركة الاتصالات القطرية “أوردوو.”
وقال مدير مدرسة “فاونغ داو أو” الثانوية “يو نياكا” في ماندالاي :”تركز [المدارس الرهبانية] فقط على التعليم ونحن لا تتعامل مع (ما با ثا) أو أي قضايا سياسية أخرى.”
ومؤخرا في العام الماضي تم تشكيل لجنة لحماية الجنسية والدين من قبل الرهبان بهدف مكافحة التهديد الذي يشكله الإسلام حسب ادعائهم .
وعلى الرغم من ارتباط اللجنة ارتباطا وثيقا بمنظمة “969” وقام قادتها بحوارات مثيرة للجدل وحادة مناهضة للمسلمين فإن “يو نياكا” قال إنه من المهم عدم رؤية “سانغا” كهيئة متجانسة.
وأضاف “يو نياكا” الذي يرأس أيضا مجموعة تطوير التعليم الرهبانية :” أريد أن يفهم الجمهور وغيره بوضوح أن مدارس التعليم الرهبانية تركز فقط على التعليم، لا سيما في وقت عندما يكون هناك الكثير من الأخبار عن حملات “ما با ثا” على وسائل الإعلام الاجتماعية، وأمام الملأ.”
وأعرب “يو نياكا” عن قلقه من أن يساء فهم مؤتمر التعليم الرهبانية الأخير في “هوبونغ” بولاية شان باعتباره نشاطا بقيادة “ما با ثا” ، والذي جمع ما يقرب من 1000 من كبار الرهبان .





