
ترجمة: سعيد كريديه
يعيش المسلمون الروهينغا في بلدة كيوكتو بخوف من هجوم ارهابي محتمل ينفذه مرة أخرى ارهابيون راخين.
وقد جرى قتال بين خمسة راخين وخمسة من الروهينغا في 18 تشرين الأول (أكتوبر) 2013 . ومع ذلك، فقد اعتقلت سلطة ميانمار الروهنجيا فقط و لم يتم القبض على الراخين المتورطين في القتال.
وقد روى احد السكان المحليين لبلدة كياوكتاو الواقعة كالآتي:
"حوالي الساعة 3 بعد الظهر يوم 18 تشرين الأول (أكتوبر) 2013، توجه خمسة روهنغيين من قرية "باوكتاو بالاونغ (منطقة فويدا فارا) الروهنجية لصيد السمك في الخور القريبة . وفي الوقت نفسه، قدم أيضا من Pauktaw Palaung حوالي خمسة راخين Rakhines وهاجموا الروهنجيا بالسهام و الرخام (باستخدام المقاليع ) وقد دافع الروهنجيون عن أنفسهم وأمسكوا بأحد الراخين بينما تمكن الأربعة الباقين من الفرار وضرب الروهنجيون الصبي الراخيني الذي أمسكوه. لذلك تقدم الراخين بشكاوى إلى المؤسسة العسكرية التي ألقت القبض على اثنين من أصل خمسة بنين من الروهينغا .
وهم:
1)علي أيوب إبن قاضي (العمر 55 ) و 2 ) أهرم إبن إدريس (العمر 45) . ومنذ ذلك الحين ، حجز الجيش الصبيين بمعزل عن العالم الخارجي
و .في ليلة 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2013 حاصر المئات من المتطرفين الراخين قرية "مايداني فارار " الروهنجية ، وحاولوا مهاجمة القرويين . ومع ذلك ، منعت السلطة الراخين من مهاجمة الروهنجيا قائلة إنها ألقت القبض على الجناة .وحوالي الساعة 10:00 ( 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2013 ) صباحاً ألقى الجيش القبض على ثلاثة من كبار القادة العسكريين الروهينغا من دون سبب
وهم: 1 ) مصطفى كمال (العمر 52)، 2) حفيظ الرحمن (العمر 49 )
3 ) كاندور ابن محمد عمر .
من ناحية أخرى ، يقيم الراخين التجمعات ويخططون لمهاجمة المسلمين في Kyuaktaw مرة أخرى.
ويقول أهالي القرية( نحن نعيش في خوف من هجوم ارهابي خصوصا أننا شهدنا سلطة ميانمار تدعم الإرهابيين الراخين عندما شنوا هجمات كاملة ضد المسلمين في أراكان ونطلب المجتمع الدولي و البورميين الطيبين لبذل قصارى جهدهم لدرء هذا العنف المحتمل ضد المسلمين في Kyauktaw " .



